
طُرد الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا من مقر إقامته في قصر رويال لودج وندسور بإنجلترا، بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقته رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداءات جنسية على قُصَّر.
وكشفت وسائل إعلام بريطانية أن أندرو الذي جٌرد من ألقابه الملكية على خلفية علاقته بإبستين، أُجبر مساء الاثنين على مغادرة القصر، بعد شعور الملك تشارلز الثالث بقلق متزايد عقب ظهوره مجددا في مجموعة من المراسلات والوثائق والصور الصادمة لقضية "إبستين" التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرًا.
كما فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا مع السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، بعد الإطاحة به من مجلس اللوردات، على خلفية علاقة بجيفري إبستين.
حيث كشفت الوثائق عن إرسال إبستين دفعات مالية تقدر بنحو 75 ألف دولار لحسابات مرتبطة بماندلسون، ورغم الصور المتداولة، يقول الأخير إنه لا يتذكر تلقيه أموالًا من إبستين وإنه ليس لديه أي شيء يقوله أمام لجنة التحقيق.