
حثت وزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس واشنطن على استئناف الحوار مع موسكو بشأن "الاستقرار الاستراتيجي" معبرة عن أسفها لانتهاء سريان معاهدة الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وأعلنت الصين الأربعاء نيتها عدم المشاركة "في المرحلة الراهنة" في محادثات نزع السلاح النووي، رغم تأكيد واشنطن المتجدد على ضرورة إجراء هذه المحادثات بعد انتهاء معاهدة نزع السلاح النووي الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري إن "القدرات النووية للصين تختلف اختلافا جذريا عن تلك الموجودة لدى الولايات المتحدة وروسيا، ولن تشارك في مفاوضات نزع السلاح النووي في المرحلة الراهنة".
وانتهى أجل معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (نيو ستارت) في نهاية يوم أمس الأربعاء، مما يمثل نهاية أكثر من نصف قرن من القيود على الأسلحة النووية الاستراتيجية لكلا الجانبين. وقالت روسيا أمس إنها منفتحة على محادثات أمنية لكنها ستواجه بحزم أي "تهديدات" جديدة.
وتعد معاهدة "نيو ستارت" التي تم توقيعها في العام 2010، آخر اتفاق للحد من التسلح يربط واشنطن وموسكو. وكانت تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأساً نووياً استراتيجياً منتشراً، مع آلية للتحقق.
ويمثل انتهاء المعاهدة انتقالاً إلى نظام نووي أقل ضبطاً، رغم أن عمليات التفتيش كانت قد عُلّقت عام 2023 على خلفية الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.