
شهد شمال غربي الحسكة صباح اليوم، انسحاب رتل ضخم تابع لقوات التحالف الدولي من قاعدة قسرك، يضم أكثر من 100 شاحنة محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية، متوجهاً نحو معبر الوليد الحدودي تحت حماية مكثفة من المروحيات الأمريكية.
ويأتي هذا التحرك كجزء من خطة انسحاب يُرجّح أن تمتد لنحو شهرين، في وقت لا تزال فيه طبيعة الانسحاب سواء كان جزئياً أم كاملاً غير واضحة، بينما تشير المعطيات إلى أن القاعدة ستبقى قابلة للاستخدام العسكري عند الضرورة حتى في حال إخلائها من القوات الدائمة.
ورغم مغادرة هذا الرتل الكبير، لا يشمل الانسحاب جميع النقاط العسكرية، إذ تواصل قوات التحالف تمركزها الاستراتيجي في قاعدة خراب جير بمنطقة رميلان، التي تشهد حركة هبوط متواصلة لطائرات الشحن العسكري، في مؤشر على احتمال تنفيذ عملية إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات خلال المرحلة المقبلة.
وسُجل خلال 21 شباط الجاري دخول نحو 100 شاحنة من إقليم كردستان العراق إلى قاعدة قسرك لتحميل معدات عسكرية وآليات متنوعة، قبل خروج رتل آخر يضم قرابة 100 آلية ثقيلة باتجاه معبر الوليد، ضمن عمليات إخلاء متسارعة للمواقع العسكرية التابعة للتحالف.