
كشفت مجموعات تحليل البيانات، أن نحو 10 سفن في مضيق هرمز أو قربه تعرضت لهجوم بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وتسببت الهجمات التي وقعت على مدار الأسبوع في توقف حركة المرور عبر المضيق بشكل شبه كامل، إذ انخفضت حركة ناقلات النفط بنسبة 90%، وفقاً لشركة التحليل "كبلر" التي تدير منصة "مارين ترافيك".
ويشهد المضيق عادة مرور 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.
وأصدرت وكالة المملكة المتحدة للعمليات التجارية البحرية نحو 10 إنذارات بشأن هجمات وتحذيرات من نشاط مشبوه، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة عن السفن المستهدفة.
وأدرجت المنظمة البحرية الدولية في موقعها الإلكتروني تسع هجمات على سفن في المضيق خلال أسبوع واحد، شملت أربع حوادث أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.
وكشفت شركة الأمن البحري "فانغارد" أن سفينة "مسعفة 2" أصيبت بصاروخين أثناء محاولتها مساعدة سفينة الحاويات "سافين برستيج"، التي كانت قد استهدفت بصاروخ قبل يومين.
وحذر مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي يديره تحالف بحري غربي، من أن "السفن التي تقدم المساعدة أو عمليات الإنقاذ للسفن المستهدفة سابقاً قد تواجه خطراً متزايداً من ضربات لاحقة".
وأشار المركز إلى أن "النمط الملحوظ للضربات ضد السفن الراسية والسفن المنجرفة وسفن المساعدة يشير إلى حملة تركز على خلق حالة من عدم اليقين التشغيلي وردع الحركة التجارية الروتينية، وليس محاولة مستمرة لإغراق السفن".