
أعلن الجيش الإيراني، في بيانه الرقم "19" الصادر اليوم الاثنين، أن قواته البرية والجوية والبحرية نفذت خلال الساعات الماضية عمليات باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مواقع في الكيان الإسرائيلي وقواعد ومراكز عسكرية أميركية في الكويت.
وأوضح البيان أن العمليات طالت وحدة الدعم القتالية "رهاوام" ومحطة رادار الإنذار المبكر التابعة للقاعدة الأميركية 512 في الكيان الإسرائيلي، إضافةً إلى مراكز تجميع القوات الأميركية ومستودعات المعدات في معسكر العديري في الكويت.
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "فارس" نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الهجوم الذي نفذته القوات المسلحة الإيرانية أمس كان أكبر هجوم ضد الأهداف الأميركية والإسرائيلية منذ بداية الحرب.
أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الاثنين، بإطلاق موجة ثالثة من الصواريخ الإيرانية نحو الأراضي المحتلة.
من جهتها، تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط قتيلين وجريح في 6 مواقع وسط "إسرائيل"، من جراء استهدافها بالصواريخ الإيرانية.
وكان الإعلام الإسرائيلي قد أفاد، بأن إيران أطلقت صاروخاً انشطارياً باتجاه "تل أبيب"، فيما تحدّث عن تقارير أولية بشأن سقوط صاروخ في "بات يام"، مشيراً إلى أن قوات الإنقاذ في طريقها إلى المكان.
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أعلنت، في وقتٍ سابق، أنه "بسبب رصد إطلاق صواريخ من إيران، سيتم تفعيل صفارات الإنذار في حيفا والجليل والجولان وغلاف غزة".
كما دوت صفارات الإنذار في قيساريا، إضافةً إلى "كيبوتس بئيري وريعيم وسديروت ونير عام وإيرز وكيسوفيم ومفلاسيم وناحل عوز وكفار عزة ونيريم وكفار سعد والعين الثالثة وعلوميم وياد مردخاي ونتيف هعسراه وزيكيم وكارميا" في غلاف غزة، من جراء إطلاق صواريخ من إيران.
وفي سياقٍ متّصل، أفادت الجبهة الداخلية بإطلاق صواريخ من لبنان باتجاه منطقة خليج حيفا، شمالي الأراضي المحتلة.
وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بيانه الرقم 18، أمس، أن طائراته المسيّرة ضربت أهدافاً أميركية وإسرائيلية في حيفا و"تل أبيب"، إضافة إلى المراكز والقواعد الأميركية في معسكر عريفجان في الكويت.
وتشدد إيران على أن عملياتها موجّهة ضد القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية التي تُستخدم في الهجمات عليها، مؤكدةً أن طهران لا تعادي دول الجوار وأنها ليست هدفاً بحدّ ذاتها، بل المنصات العسكرية التي تُستخدم لاستهدافها.