
أكّدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن العدوان الأميركي الإسرائيلي على مصنع الكعكة الصفراء في مدينة "أردكان" في محافظة يزد، يشكل انتهاكاً صارخاً لحصانة المنشآت النووية السلمية، ويستهدف سلسلة توريد وقود المفاعلات والطب النووي.
وأضافت المنظمة، أن التكنولوجيا النووية الإيرانية تخدم السلام العالمي وصحة الإنسان، مؤكدةً أن هذا المسار لن تتمكن القنابل الثقيلة من إيقافه أبداً.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أعلنت في الـ27 من آذار/مارس الفائت، أن إيران أبلغتها بتعرّض منشأة إنتاج "الكعكة الصفراء" في محافظة يزد لهجوم.
من جهته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في وقتٍ سابق، ضمن رسالة للأمم المتحدة، من خطورة الهجمات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت والمواقع النووية السلمية الإيرانية الخاضعة لاتفاقية الضمانات.
وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أفادت، في وقتٍ سابق، بأنّ صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تجاه الاعتداءات الأميركية–الإسرائيلية على المراكز النووية السلمية في إيران "ليس مجرد تقاعس، بل هو تواطؤ واضح مع المجرمين".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكدت المنظمة أنّ رئيسها وجّه رسائل احتجاج إلى المدير العام للوكالة، عقب هذه الهجمات.
وأضافت أنّ هذا "التقصير التاريخي" من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيدمّر ما تبقى من مصداقيتها".
يُذكر أنّ عدّة منشآت نووية إيرانية تعرّضت، منذ بداية العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران، لاعتداءات متكرّرة، بينها بوشهر ونطنز وأصفهان.
في المقابل، تواصل إيران حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها ضدّ العدوان، عبر استهداف القواعد الأميركية في المنطقة وأهداف عسكرية ومنشآت حيوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.