
وصلت تعزيزات عسكرية إلى إدلب تضم آليات عسكرية بينها رشاشات ثقيلة من نوع “دوشكا”، وذلك في ظل حالة من التوتر الأمني التي تشهدها المدينة بعد تجمع مقاتلين أوزبك أمام فرع الجنائية بالمدينة.
وجاءت هذه التحركات عقب احتشاد عناصر من فصيل “الأوزبك” أمام فرع المباحث الجنائية في مدينة إدلب، للمطالبة بالإفراج عن عنصر أوزبكي تابع لوزارة الدفاع لدى الحكومة الانتقالية، كان قد جرى اعتقاله فجر اليوم.
وشهد محيط فرع الجنائية تجمع العشرات من المقاتلين الذين يحملون الجنسية الأوزبكية، وسط مطالبات بإطلاق سراح العنصر المعتقل.
وفي السياق رصد صباح اليوم السبت، التوتر الأمني، في مدينة إدلب إثر تجمع العشرات من المقاتلين الأجانب من الجنسية الأوزبكية أمام فرع الأمن الجنائي، للمطالبة بالإفراج عن أحد رفاقهم الذي جرى اعتقاله في وقت سابق من اليوم.
وبدأت الحادثة إثر تصادم بين سيارة تابعة للشرطة العسكرية وسيارة المقاتل، وهو عنصر في وزارة الدفاع، ليتطور الخلاف إلى عراك تخلله سحب للسلاح يوم أمس الجمعة.
ووفقاً لما رصد، فإن قوة أمنية داهمت منزلاً في بلدة كفريا بريف إدلب، وأقدمت على اعتقال المقاتل الأوزبكي.
وفي أعقاب ذلك، توجه العشرات من المقاتلين الأجانب إلى مقر فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب، حيث نفذوا تجمعاً احتجاجياً للمطالبة بكشف مصير المعتقل والإفراج عنه، ما أثار حالة من الاستنفار في محيط الفرع.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات بين الفصائل والتنظيمات التي تضم مقاتلين أجانب في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاسات هذه التحركات على الواقع الأمني الهش في محافظة إدلب.