
شهدت الحدود الجنوبية اللبنانية فجر الاثنين تصعيدًا جديدًا، بعد إعلان المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله تنفيذ أربع عمليات متتالية ضد قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ردًا على "خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار" واعتداءات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وقالت المقاومة إن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 06:10 قوة إسرائيلية داخل منزل في بيدر الفقعاني – الطيبة بواسطة "مسيّرة انقضاضية"، مؤكدة تحقيق إصابة.
وبعد عشر دقائق، أعلنت تنفيذ ضربة ثانية على الموقع نفسه، تلتها ضربة ثالثة عند 06:30 ضد قوة مساندة، مشيرة إلى تدخل مروحية إسرائيلية لإخلاء الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني.
كما أعلنت عند 03:30 استهداف تجمع لآليات وجنود بين وادي العيون وصربين بصليّة صاروخية.
وأعلنت المقاومة أنها نفذت أمس الاحد 24 عملية تضمنت سلسلة استهدافات لمواقع وآليات إسرائيلية في الخيام، دير سريان، طيرحرفا، بنت جبيل، البياضة، رشاف، جلّ العلام، الناقورة وغيرها، باستخدام المسيّرات الانقضاضية، الصواريخ الموجّهة، المدفعية، والصلّيات الصاروخية.
وتنوّعت العمليات بين استهداف تجمعات جنود، آليات عسكرية، دبابات ميركافا، مراكز قيادية، تجهيزات فنية، ومواقع مستحدثة، مع إعلان تحقيق "إصابات مؤكدة" في معظمها، وفق البيانات الصادرة.
وأكدت المقاومة في بياناتها بالتأكيد أنها "معنية بالدفاع عن الأرض والسكان في مواجهة الاعتداءات"، وأن ما تقوم به "يأتي ردًا على تجاوزات إسرائيل وخطرها على لبنان".
من جانبه أقر المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي بمقتل جندي إسرائيلي سائق مركبة رئيسي في كتيبة الناقلين 6924، جراء انفجار محلّقة مفخخة تابعة لحزب الله يوم أمس في المنطقة الحدودية مع لبنان.
فيما قالت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي، قُتل الجندي في هجوم بطائرات مسيرة مفخخة نفذه حزب الله على "أراضي إسرائيل"، حيث تعرّض الجندي مباشرة لانفجار إحدى الطائرات المسيرة لم تُكتشف الطائرات المسيرة في أنظمة الجيش الإسرائيلي ولذلك لم يُصدر إنذار في المكان الذي كان فيه الجندي ولم يتمكن من الدفاع عن نفسه منها.