ترامب يصل بكين في زيارة رسمية

الأربعاء, 13 أيار 2026 الساعة 21:58 | سياسة, عالمي

ترامب يصل بكين في زيارة رسمية

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إلى بكين تمهيداً لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مروراً بقضية تايوان.

وحطت الطائرة الرئاسية قرابة الساعة 19.50 بالتوقيت المحلي (11.50 بتوقيت غرينيتش).

وهي أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة ترامب نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

وفي مؤشر إلى تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال، انضم إليه في الطائرة الرئاسية لدى توقفها في ألاسكا رئيس شركة إنفيديا جنسن هوانغ، كما يرافقه في الرحلة رئيس شركتي تيسلا وسبايس إكس إيلون ماسك.

في حين يحظر على الصين راهناً شراء رقائق إنفيديا المتطورة التي لا غنى عنها في تكنولوجيا الذكاء الاصناعي بموجب قواعد خاصة بالتصدير تقول واشنطن إن الهدف منها هو حماية الأمن القومي.

كذلك يرافقه عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات أميركية أخرى مثل تيم كوك رئيس شركة آبل.

لكن طموحات ترامب إلى تعزيز التجارة بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم تترافق مع توترات سياسية بشأن تايوان والحرب مع إيران التي تسببت بإرجاء الزيارة المقررة بالأساس في مارس (آذار)، وفق فرانس برس.

فيما استبقت الصين وصول ترامب معلنة "الترحيب" به.

حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاطة صحافية أن "الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات".

وأكد مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب سيضغط على الصين خلال زيارته الحالية إلى بكين من أجل التأثير في إيران.

وتتوقع إدارة ترامب من الصين ممارسة ضغوط على طهران دون أن يطلب دعماً صينياً مباشراً.

وفي المقابل، قد تطلب بكين مقابل لذلك الضغط، إذ تسعى الصين لدعم مواقفها حول تايوان، التي تطالب بعودتها تحت سيطرتها.

ومن المتوقع أن يتناول ترامب وشي مسألة الحرب خلال محادثاتهما في اليومين المقبلين، لكن الرئيس الأميركي قلل من أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في حل صراع لا يزال يعرقل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله في الظروف العادية خُمس إمدادات النفط العالمية.

وقال للصحفيين قبل سفره إلى بكين "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلميا أو بغير ذلك".

كما قالت إدارة ترامب أمس الثلاثاء إن مسؤولين أميركيين وصينيين كبارا اتفقوا الشهر الماضي على ضرورة ألا تفرض أي دولة رسوم مرور عبر المنطقة، في محاولة لإظهار توافق في الآراء حيال هذه القضية قبل انعقاد القمة.

وستطلب بكين وهي مشتر رئيسي لنفط إيران ولديها علاقات وثيقة مع طهران بالتأكيد شيئاً أو ثمناً مقابل الضغط على إيران، وهنا تأتي تايوان على رأس أجندة شي جينبينغ.

في حين يخشى بعض المراقبين من صفقة قد تشجع الصين على الاستيلاء على تايوان بالقوة، لا سيما أن مجرد تغيير طفيف في موقف واشنطن من شأنه أن يثير القلق بشأن التزام أهم داعم لتايبه.

يشار إلى أن السلطات الصينية لطالما انتقدت الدعم الأميركي العسكري إلى تايوان، وأكدت مراراً أن تلك الجزيرة التي تتمتع بشبه استقلال ذاتي جزء لا يتجزأ من الصين.

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا