
أعلنت المقاومة الإسلامية استهدافها، عند الساعة 11:45 من يوم الأحد، بنى تحتيّة تتبع للاحتلال الإسرائيليّ في مستوطنة "نهاريّا"، بصليةٍ صاروخيّة.
واستهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 12:30، بنى تحتيّة تتبع للاحتلال في منطقة "الكريوت" شمال مدينة حيفا المحتلّة، بصليةٍ صاروخيّة.
كما استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 08:40، تجمّعاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مهبط مروحيات في مستوطنة "شلومي" بمسيّرة انقضاضيّة.
وعند الساعة 04:00 فجر الأحد، استهدفت المقاومة، تجمّعاً لآليّات وجنود الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة.
وأمس السبت، عند الساعة 23:20، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية دبّابة "ميركافا" في بلدة البيّاضة بصاروخ موجّه وحقّقوا إصابة مؤكّدة.
كما استهدفت المقاومة عند الساعة 23:50 أمس السبت، تجمّعاً لآليّات وجنود الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة.
وتواصل المقاومة الإسلامية تصدّيها للاحتلال الإسرائيلي وتنفيذها عمليات ضده في ردها على انتهاكاته لـ"وقف إطلاق النار" المبرم منذ الـ17 من نيسان/أبريل الماضي.
في سياق متصل أفادت مصادر إعلامية لبنانية في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بأنّ وصول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف جاء بعد دخول المواجهات شهرها الرابع، مشيراً إلى أنّ هذا التقدم لا يعني أنّ القوات الإسرائيلية باتت بمنأى عن نيران المقاومة.
وأوضحت المصادر أنّ تأخير هذا التقدم الإسرائيلي يُعدّ الأكبر في تاريخ الصراع مع الاحتلال، لافتاً إلى أنّ القوات الإسرائيلية وصلت إلى المنطقة عبر طريق التفافية من جهة دير ميماس، على هيئة قوة مشاة.
وأضافت أنّ هذه المنطقة لا تبعد عن الحدود سوى نحو 3 كيلومترات.
وقالت المصادر إن المقاومة تستهدف تموضعات الاحتلال في مختلف القطاعات جنوب لبنان.
وكان "جيش" الاحتلال قد أعلن وصوله إلى قلعة الشقيف، صباح يوم الأحد.
وقلعة الشقيف، أو شقيف أرنون، قلعة تاريخية تقع قرب بلدة أرنون في جنوب لبنان، على مرتفع صخري يشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية. ويمنحها موقعها المرتفع أهمية استراتيجية كبيرة، لأنها تطل على مساحة واسعة من الجنوب وتتيح مراقبة الطرق والمحاور المحيطة بها.
تعود جذورها إلى مراحل تاريخية قديمة، ثم وسّع الصليبيون بناءها في القرن الثاني عشر، قبل أن تشهد حروباً متعاقبة عبر القرون. كما ارتبط اسمها حديثاً بمعركة الشقيف خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، ما منحها رمزية تاريخية وعسكرية خاصة.
وتواصل المقاومة الإسلامية تصدّيها للاحتلال الإسرائيلي وتنفيذها عمليات ضده في ردها على انتهاكاته لـ"وقف إطلاق النار" المبرم منذ الـ17 من نيسان/أبريل الماضي.