
أعلن مستشار المرشد الأعلى الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن إيران أحبطت مخططا أمريكيا لتنفيذ هجوم بري، معتبراً أن استهداف الجسور في محافظة هرمزغان جنوب البلاد كان جزءاً من هذا المخطط.
وقال رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن "سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أدى إلى فشل خطتهم"، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في هرمزغان كانت تهدف، إلى عزل الساحل الإيراني عن المناطق الداخلية.
وأضاف: أن "الضربات الإيرانية الدقيقة ألحقت، أضراراً كبيرة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأدت إلى إخلاء أربيل ونقل مقر القيادة المركزية الأمريكية من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مؤكداً أن القوات الإيرانية واصلت عملياتها لمدة يومين إضافيين بعد توقف الجانب الأمريكي لضمان "إدراكه عواقب أفعاله".
وأشار رضائي، إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ركزت على محافظات جنوب إيران، ولا سيما هرمزغان، حيث استهدفت جسوراً وطرقاً تربطها بمحافظة فارس، التي تعد ممراً رئيسياً يربط وسط البلاد وشمالها بالمحافظات الساحلية، معتبراً أن الهدف كان فصل منطقة مضيق هرمز عن العمق الإيراني.
وفي السياق ذاته، شدد رضائي على أن بلاده لن تسمح بفتح "ممر ثانٍ" في مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران ستستهدف أي سفينة حربية أو قوات عسكرية تقترب من المنطقة.
كما اعتبر أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تؤدي إلى إشعال "حرب عالمية ثالثة"، واصفاً الخليج ومضيق هرمز بأنهما "الوقود الأخطر" لمثل هذا السيناريو.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة.
كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.