
أدان الأزهر في مصر تمزيق نسخة من المصحف داخل كنيسة في نيويورك، ووصفه في بيان الثلاثاء بأنه تطرف وإرهاب واستفزاز متعمد لمشاعر المسلمين، رافضاً تبرير المساس بالمقدسات بذريعة حرية التعبير.
وشدد على أن حرية التعبير لا تبرر إهانة المعتقدات أو الرموز الدينية، وأن الحادث يكشف تصاعد الإسلاموفوبيا وخطابات القومية البيضاء لدى تيارات من اليمين المتطرف، مع تحريض على الكراهية والعنف. كما استنكر وقوعه داخل دار عبادة يفترض أن تكون مساحة للسلام والتعايش.
وطالب الأزهر بـفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المرتكب وكل من شارك أو حرّض أو سهّل، محذراً من أن التساهل مع جرائم الكراهية قد يشجع على تكرارها. وتأتي الواقعة وسط تحركات مناهضة للإسلام ارتبطت بالناشط الأمريكي جيك لانج، المشارك في اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021، قبل حصوله على عفو رئاسي من دونالد ترامب في يناير 2025.