ليبرمان يعلن دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة الإسرائيلية ويؤيد لابيد لرئاسة الكنيست

الإثنين, 2 تشرين الثاني 2026 الساعة 16:35 | سياسة, عالمي

ليبرمان يعلن دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة الإسرائيلية ويؤيد لابيد لرئاسة الكنيست

أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، أن حزبه سيوصي بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، كما سيدعم تعيين يائير لابيد رئيسا للكنيست.

وأكد ليبرمان، في تصريجات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، رفضه المشاركة في أي حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، قائلا: "لن نجلس أبدا في حكومة مع نتنياهو".

وشن حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، هجوما على رئيس لجنة الانتخابات، مطالبا بإجراء تحقيق سريع وشامل. وقال الحزب، في يبان له، إن "سحابة سوداء تخيم على نتائج الانتخابات الإسرائيلية حتى ينتهي التحقيق".

من جانبه، أكد غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، في بيان له، أنه "سيُجهض أي محاولة لإنكار نتائج الانتخابات الإسرائيلية".

وأعلن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في وقت سابق، أنه سيتسلم النتائج الرسمية للانتخابات، الأربعاء المقبل، من رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، على أن يبدأ عقب ذلك مشاورات مع قادة الأحزاب والكتل السياسية تمهيداً لتشكيل الحكومة الجديدة.

ودعا هرتسوغ، خلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى أول رئيس لإسرائيل، حاييم وايزمان، قادة الأحزاب إلى التعامل مع نتائج الانتخابات باعتبارها واقعاً سياسياً يتعين التعامل معه، والتخلي عن المواقف المتشددة، والعمل على التوصل إلى تفاهمات تتيح تشكيل الحكومة وتجنب إجراء انتخابات جديدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.

وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100% من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".

ويضم الكنيست 120 مقعدًا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملًا مهمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة.

وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكّل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا