جهينة نيوز :
وصف فيتسلاف ماتوزوف رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون مع البلدان العربية حديث السيد الرئيس بشار الأسد بالشامل والإيجابي والبناء وأنه الرد على السياسة الغربية التي تتدخل في شؤون سورية الداخلية وقال إن الرئيس الأسد تناول في حديثه كل المواضيع الحساسة التي تمس حياة الشعب السوري سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأكد ماتوزوف في حديث للتلفزيون السوري الليلة الماضية أن الإصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية ناتجة عن متطلبات القرن الحادي والعشرين وليست ناجمة عن الضغوطات الخارجية مشيرا إلى أن سورية تواجه حملة إعلامية مغرضة تعمل لهدف سياسي هو إسقاط النظام الذي لا يتناسب مع المصالح السياسية للولايات المتحدة الأمريكية المهيمنة في العالم.
وانتقد ماتوزوف أي تدخل خارجي في الشؤون السورية الداخلية معتبرا أن التدخل في الشؤون الداخلية للدول في العالم ممنوع شرعيا حسبما ورد في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
واستنكر ماتوزوف تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شؤون سورية الداخلية متسائلا من أعطى الرئيس أوباما الحق والشرعية ليطلب من الرئيس الأسد التنحي مؤكدا أن هذا الطلب غير مشروع وإجرامي ولا يمكن للإنسانية أن تسمح أن يتحامل شخص ما أو دولة ما على دولة أخرى.
وبين ماتوزوف أن القوى الخارجية التي ترفع شعارات الإصلاحات والحرية وحقوق الإنسان لا يهمها الإصلاحات في سورية بل تهدف إلى الوصول إلى أهدافها العدوانية ضد سورية والعالم العربي والإسلامي.
وأشار ماتوزوف إلى أن الفرق بين موقف روسيا والولايات المتحدة من الأحداث في سورية هو أن روسيا تنطلق من مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وترتكز على إعطاء سورية الوقت لإمكانية القيام بالإصلاحات التي ذكرها الرئيس الأسد في حديثه أما الولايات المتحدة فإنها تتحدث بشكل مجرد عن الإصلاحات ولا تتمنى أن تتحقق بل تسعى إلى تغيير النظام السياسي في سورية لأنه مستقل ويسير في غير ركب السياسة الأمريكية في المنطقة.
من جهته قال إيلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الأسبق إن حديث الرئيس الأسد يمثل خطوة واضحة المعالم بدلالاتها ورسالتها مع التركيز على أهمية التواصل بين القائد والشعب.
وأوضح الفرزلي إن كلام الرئيس الأسد يبين بوضوح أن الحملة التي يتم شنها على سورية يراد منها النيل من سيادتها واستقلالها وعروبتها وثقافتها التعددية مبينا أن كلام الرئيس الأسد كان نابعاً من القلب حيث تحدث بكل شفافية وصراحة تعكس إرادة الشعب السوري.
واعتبر الفرزلي أن رزمة الإصلاحات التي تحدث عنها الرئيس الأسد هي الكلمة الفصل وتؤكد بوضوح أن الإصلاح قد بدأ في سورية حيث تطرق الرئيس الأسد إلى بعض التفاصيل القانونية وربط المواد بعضها ببعض وهذا يدلل على جدية الخطوات التي أقدمت وستقدم عليها الحكومة السورية.
وقال الفرزلي إن الموقف الغربي تجاه الرئيس الأسد الممانع ليس غريبا ولا جديدا ولا سيما أن الرئيس الأسد يمثل سورية التي تلعب دورا قياديا ورياديا في المنطقة مضيفا إن الرئيس الأسد قال أكثر من مرة إنه لن يكون هناك في يوم من الأيام أي مساومة على مسائل الممانعة والمقاومة والحقوق العربية ومسألة الصراع مع إسرائيل.
من جانبه قال منذر سليمان مدير مركز الدراسات الأمريكية والعربية في واشنطن إن السياسة الخارجية الأمريكية محتكرة من قبل نخبة سياسية اعتادت أن تتصرف على أساس أن أولويات أمن الكيان الصهيوني هي جزء من أولويات الأمن القومي الأمريكي وبالتالي فإن تعامل الولايات المتحدة مع المنطقة يتعلق بالمصالح الإسرائيلية بالدرجة الأولى دون الأخذ بعين الاعتبار سيادة الدول واستقلالها.
وأكد سليمان أن الرئيس الأسد كان واضحاً في حديثه بأن سورية بلد لا تمس سيادته ولا قراره المستقل وهذا الحديث رسالة قوية جدا بأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تأمر إلا عندما تكون هي الوصية أو هي من تصنع الرؤساء ومن ثم فإنه ليس من حق الولايات المتحدة الحديث عن تنحية الرؤساء لأن الشعب هو من يصنع السيادة والقرار المستقل والمشروعية وسورية لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها.
وقال سليمان إن الولايات المتحدة اعتمدت بصورة أساسية على وكلاء لها في المنطقة وبعد احتلال العراق واغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق كانت هناك محاولات إملاء على سورية وشروط لتعديل موقفها وتغييره ولكن هذه المحاولات فشلت رغم الضغوطات القاسية على سورية وحاليا يتم استخدام الوضع الداخلي لمحاولة دفعها إلى تغيير سياستها وموقفها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.
وقال سليمان إن السيطرة المالية والإعلامية للقوى الصهيونية على الإعلام الامريكي توجه الرأي العام في مراكز الابحاث التي يتغلغل فيها النفوذ الصهيوني أيضا ولكن هذا الأمر لا يعني أن الرأي العام في أمريكا داعم للصهاينة إذ أن هناك تياراً قويا في الولايات المتحدة يساند الموقف العربي وموقف سورية من الصراع العربي الصهيوني ويرفض التدخل بالشؤون الداخلية للدول ومحاولة السيطرة وفرض الإملاءات عليها ولكن هذا المشروع الأمريكي الإسرائيلي للهيمنة على العالم بدأ يتعثر ويتراجع ووصل الى طريق مسدود.
من جهته قال الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات الإستراتيجية في القاهرة إن الرئيس الأسد كان مطمئنا وهادئا وصريحا وواثقا في حديثه وهذه الصفات التي تحلى بها الرئيس الأسد تعني أن سورية في طريقها لتفكيك الأزمة ومواجهتها بثقة وعزيمة.
وأوضح السيد أحمد أن الرئيس الأسد كان واضحا في تحديد السقف الزمني لحزمة الإصلاحات الكاملة والشاملة في كل المجالات التي أعلنها وهذا يمثل الرد على كل من يطالب بالإصلاح داخليا أو خارجيا أو يستخدم هذه المطالب لتحقيق أهداف أخرى.
ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
1رنا الشام
22/8/2011 15:08
ردا على الغرب والعالم
الرئيس الاسد كان واضحافي خطابه
ونحنا الشعب السوري مع القائد
بل خطواته وبكفي أمريكا تتدخل
بشؤونا الداخلية لانه ماحدا
حاطها محامي دفاع ولا لانه
اوباما خايف من اسرائيل اللي
هددته إذا ما اسقط النظام في
سورية ما رح تجددله الرئاسة
بكفي مسخرة إذا اسرائيل عم تتحم
بالعالم هاد مابيعني انه سورية
وحدة من العالو نحنا غير
وقائدنا غير وفشروا نتنازل عن
قائدنا نحنا مؤمنين بحكمته
ومبادئه وفخوريين إنه قائدنا
اطلعوا ياغرب منهاللعبة أشرف
إلكم لعبتكم انكشفت وبعدين مين
انتوا لحتى تطلبوا من ئائدنا
التنحي انتواما بحق لكم التدخل
الشعب السوري ومع القائد أصحاب
القرار بكل شي واحدا يدخل بين
الاب وولاده شو مفكرين سورية
متلها متل غيرها الرئيس باق غصب
عنكم وانتوا غرباء خارج العيلة
السورية ممنوع منعا باتا التدخل
بالعيلة ولاب
2ندى البحر
23/8/2011 08:44
نحنارجالك بشار النسوان قبل الرجال
لاخوف على امة يقودها بشار
الاسد نفديه بالروح والولد
كلمته هزت دول عربية قبل
الغربية الله يحيمه ويديمو عز
للبلدوشعب هالبلد
15:08
08:44