ماكرون "مستاء" من ترامب و يريد أن يبقي قواته في سورية.. تعرف على السبب..!؟

الجمعة, 28 كانون الأول 2018 الساعة 00:35 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

ماكرون

خاص جهينة نيوز

منذ عقود و أوروبا تدفع ثمن فواتير الحروب الأمريكية و مثال ذلك العدوان على العراق الذي عارضته فرنسا فوق الطاولة لأنه كان عدوان على المصالح الفرنسية, فضلاً عن العقوبات الأمريكية على إيران, و العدوان على ليبيا و العقوبات على روسيا و صولاً الى العدوان على سورية, و قبلها في التسعينات على الجزائر و على يوغسلافيا و التي حولت لاحقاً كوسوفو الى وكر مخدرات في قلب أوروبا, و في حين يفترض بفرنسا أن تفرح من قرار ترامب بالإنسحاب من سورية و خصوصاً أنها تعيش أزمة داخلية (ثورة السترات الصفراء) سببها الحقيقي التبعيه للأمريكي كان موقفها موقف الغاضب من ترامب (والمستاء) لدرجة أنه يمكن ملاحظة أن الغضب الفرنسي تجاوز الميلشيات التي شكلها الإحتلال الامريكي شمال سورية و يجري الآن بيعها في بازار المصالح الأمريكية.

مصادر إعلامية أكدت لجهينة نيوز أنه من المبكر الحكم على الموقف الغربي إجمالاً و قد عرف عنه تبادل الأدوار حيث لا يمكن الكشف عن دوافع الغضب الفرنسي قبل رؤية تطبيق الامريكي لكلامه على الارض و لكن يرجح أن فرنسا تريد من ترامب أن يعيد لها مصالحها التي تخلت عنها في سورية لأجل الأمريكي كما كانت قبل الحرب, و بعبارة أخرى الخروج الأمريكي من سورية بهذا الشكل ليس خيانة للميليشيات فحسب بل خيانة للفرنسيين.

و تفيد المصادر أن سورية كانت سباقة في قراءة نتائج المعركة و حذرت الأوروبيين على مدار الأزمة بدءا من تلويح الوزير وليد المعلم بـ (شطب أوروبا عن الخريطة) و سارت سورية فعلياً على هذا المسار، وصولاً الى عشرات التصريحات السياسية التي أكدت فيها سورية أن محاولات التغيير في المنطقة لعبة خطيرة و نتائجها أخطر، و لكن لم يكن هناك من آذان صاغية في أوروبا بفعل أصوات القذائف التي كانت تستهدف المدنيين السوريين, و أكثر من ذلك تم تهجير السوريين بالمال الأوروبي حين كان مسؤوليها يتباكون من أزمة اللاجئين كمن يضرب جرحه و ثم يصرخ من الألم.

المصادر تفيد بأنه بغض النظر عن تداعيات الإنسحاب الأمريكي من سورية و بغض النظر عن نتائج المعركة التي لم تنتهي بعد فإن الأمريكي عاجلاً أم آجلاً لن يقيم وزنا للمصالح الأوروبية كما لم يفعل حين أعلن خروجه من الإتفاق النووي مع إيران و حين أعلن نيته الخروج من اتفاق الصواريخ متوسطة و قصيرة المدى, و كما سيفعل حين تنتهي الحرب في سورية, و الفرنسي يدرك ذلك جيداً و عليه فإن التباكي الفرنسي على نية واشنطن الخروج من سورية قد لا يكون أكثر من تبادل للأدوار ناتج عن الصراعات الأمريكية الداخلية و إن كان في جانب منه لوم الأمريكي على عدم الأخذ بالمصالح الآوروبية بعين الإعتبار, و لكن في حال كان ماكرون يلوم ترامب على التخلي عن فرنسا يصبح السؤال: هل ماكرون متوهم بأن ترامب سيكون وسيط له مع سورية؟.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    28/12/2018
    05:43
    الملحق
    بعد انهيار الاتحاد السوفيتي،وفي فترة النهوض كانت هناك اصوات في روسيا تدعو للالتحاق بالغرب والدخول في الناتو وكان النقاش يدور حول هذا في المجتمع الروسي واتذكر جيرينوفسكي حين قال لا للانضمام للناتو فسوف تكون روسيا مجرد مقطورة فاخر القطار، وكذلك كان ديغول الفرنسي، يقاوم التبعية حتى جاء اليهودي المهاجر ساركوزي فنسف ذلك المبدا، وانضم للناتو، فهذي هي النتيجة،اليوم فرنسا تابع يدور في فلك اميركا، ولا راي لمن لا يطاع. عسى ولعل نرى قص اليد الفرنسية في سوريل والعالم، لم ارى مستعمرا اشد لؤما وايلاما من الفرنسي. فليسقط اللءيم الغادر عن ظهر افريقيا وغيرها. بالمقارنة مع سوريا، نجد ان سوريا اكثر استقلالية واوضح رؤية من كل اوربا ، للبعث يا طلاءع.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا