مناهج اللغة العربية في سورية أصبحت دليل تعلم و ليست منهاج كامل

الأحد, 27 كانون الثاني 2019 الساعة 17:45 | شؤون محلية, تعليم

 مناهج اللغة العربية في سورية أصبحت دليل تعلم و ليست منهاج كامل

جهينة نيوز:

قال المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور دارم طباع أن مناهج اللغة العربية بنيت بشكل مختلف عن السابق من حيث اعتماد الكتاب كدليل للتعلم وليس منهاجا كاملا واختيار مجموعة من القصائد والقصص والروايات والمقالات ملحقة بمصادر التعلم منها ما يسهل على المتعلم العودة إلى النص الاصلي واختيار ما يريد أن يطلع عليه وهو ما يفتح آفاقا واسعة أمامه بحسب اهتمامه الأدبي.

وتتضمن مناهج اللغة العربية حسب طباع المهارات الأربع الكتابة والقراءة والاستماع والتحدث لتطوير أساس اللغة وتمكين المتعلم لغويا في جميع مجالات حياته لافتا إلى أنه تم تغيير طرائق التعلم بحيث تقوم على أسس التعلم النشط والتعاوني والمبادرات والمشروعات واللعب والمناظرات وبالتالي اتاحة الفرصة للمتعلم للوصول إلى كنوز اللغة والتعبير والبحث كما تعتمد على تطوير مهارات التعلم إلى مهارات التفكير العليا القادرة على حل المشكلات بالتحليل والاستنتاج والتركيب والتجميع.

وركز مركز تطوير المناهج بحسب طباع على خطة تدريبية وتأهيلية لتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية في كل المناهج والية تدريسها وذلك من خلال ورشة خاصة شملت لجان تأليف صفوف السادس والثالث والتاسع اضافة إلى منسقي المواد وعدد من المدرسين من المحافظات لمقارنة ما يتم عمله في المركز وما يتم تداوله في الغرف الصفية كما تناولت الورشة اربعة موضوعات عرضت خلالها خطة التدريس وعدد الساعات بالمقارنة مع تجارب عدد من الدول.

كما أجري مسح شامل لمرحلة تأليف المناهج المطورة والآليات التي وضعت من خلالها التغذية الراجعة لإعادة النظر في النسخ الجديدة للصفوف الثالث والسادس والتاسع ومدى ملاءمتها للسلسلة من الأول إلى الثالث الثانوي مشيرا إلى أن سورية تمتلك أكثر عدد ساعات تدريس على مستوى الوطن العربي في تدريس اللغة العربية.

وتطرق طباع إلى المصطلحات الجديدة على الحياة اليومية وأهمية تعريف المتعلم باستخدامها لتكون لغة التخاطب التي يستعملها على وسائل التواصل الاجتماعي لافتا الى ان خطتهم القادمة ستبدا باعداد الكتاب التفاعلي الذي يمكن من خلاله مشاركة الطالب في تطويره واظهار النواحي الادبية للمتعلم والمعلم ورفد هذه المناهج بخبراتهم.

وحول كيفية تطويع المناهج لجذب الجيل الجديد للغة العربية الأم أكد طباع ان هناك محاولات تشجيعية للطلاب على استخدام التكنولوجيا في دروس اللغة العربية وفتح مواقع تعبر عن اراء الطلاب وبيئتهم المحلية ومشاريعهم وفتح منصات تربوية بحيث يتعود الطلاب على استخدام وسائل التواصل الحديثة بلغة عربية سليمة.

واعتبر مدير المركز الوطني لتطوير المناهج ان هناك تقصيرا واضحا من نظم التربية العربية في تطوير اللغة العربية وتطويعها مع متطلبات العصر خاصة في مجال المحتوى الرقمي لافتا الى ان سورية من الدول الأولى التي دعمت المحتوى العربي الرقمي على الرغم من أنها لم تصل بعد إلى وسائل التواصل والشبكات العنكبوتية وهو ما نعمل عليه من خلال منصات تربوية ووضع كل منظومتنا التربوية مجانا في خدمة أي شخص لتصل اللغة العربية الى المحتوى الرقمي وتواكب اللغات الأخرى وخاصة في مجال العلوم والآداب والتاريخ والجغرافيا ورفدها بمنتجات تربوية كون التربية هي الاهم لنشر الثقافة.

سانا


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا