في إشارة على ثقتها بانتصار سورية.. الشركات الأجنبية مستمرة بنقل النفط رغم "العقوبات" الأوربية والمحللون يؤكدون أنها تضر بالشعب

السبت, 3 أيلول 2011 الساعة 20:12 | اقتصاد, محلي

  في إشارة على ثقتها بانتصار سورية.. الشركات الأجنبية مستمرة بنقل النفط رغم
جهينة نيوز: تراهن شركات النفط الأوروبية على انتصار سورية على المؤامرة التي تمر بها وذلك رغم ما فرضه الاتحاد الأوروبي من عقوبات نفطية على دمشق قريبا. وتبحر عدة ناقلات إلى سوريا هذا الأسبوع إما لتسليم الوقود أو لتحميل النفط الخام، وهو ما يشير إلى أن شركات النفط تعتقد أن المعارضة في سورية ستفشل في معركتها ضد الوطن. وراهنت الشركات نفسها ومنها “فيتول” ومقرها سويسرا على العكس فيما يتعلق بالتجارة مع ليبيا. فوافقت على إمداد المعارضين للعقيد الليبي معمر القذافي بالوقود على أمل أن تكافأ على مساندتها بعد انتهاء الحرب. وقال مصدر دبلوماسي غربي “ما تفعله شركات النفط الآن يدل على أنها تعتقد أن سورية ستفوز وأنها ستتعامل معها مرة أخرى” مضيفا أن هناك اختلاف كبير تراه جميع هذه الشركات في سورية عن ليبيا. لكن محللين آخرين يشيرون إلى أن شركات النفط لها مصلحة مع الحكومة السورية التي توفر لها ظروفا تشغيلية مواتية. وأظهرت معلومات رصد السفن بالأقمار الصناعية يوم الاربعاء أن شركة “رويال داتش شل” استأجرت الناقلة “نفرلاند ستار” للتوجه إلى ميناء بانياس السوري لتحميل كميات من الخام في مطلع الاسبوع المقبل. وتدير الشركة مشروعا مشتركا مع شركة النفط الحكومية السورية وشركة صينية هندية لانتاج الخام السوري الخفيف. وقال متعاملون إنه من المرجح تحميل الناقلة بكميات من حصة شل في المشروع. وترى مصادر من قطاع النفط أنه حتى إذا حظر الاتحاد الاوروبي صادرات النفط من سوريا هذا الأسبوع ستواصل “شل” العمل داخل حدود البلاد. وستبقي على ذلك حتى يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الشركات التي تتعامل مع الشركات السورية، وهو ما يبدو احتمالا أبعد حتى الان. وكان من المقرر أن تورد “فيتول” -التي لعبت دورا رئيسيا في جهود الحرب في ليبيا- 70 الف طن من السولار إلى بانياس الخميس الفائت ما يشير الى أن لديها خطة مختلفة فيما يتعلق بسورية. ووصلت ناقلة ثالثة هي “التيسي” إلى الميناء السوري قادمة من مدينة نابولي الايطالية، وهو آخر مكان تم رصدها فيه يوم الخميس بحسب معلومات الاقمار الصناعية. ولم يتضح إن كانت الناقلة التي تبلغ سعتها 70 الف طن ستسلم شحنة أم سيتم تحميلها في بانياس، لكن من المتوقع وصول شحنتين على الأقل من البنزين إلى سوريا في أوائل سبتمبر/أيلول من “فيتول” و”ترافيجورا”. ولم يكن للعقوبات أثر يذكر على أسواق النفط حتى الان. وفشلت الإضطرابات المستمرة منذ خمسة أشهر في التأثير على الاقتصاد السورية وسير الحياة في أغلب أنحاء البلاد بفضل جهود القوات المسلحة الوطنية والالتفاف الشعبي الكبير حول قيادة الرئيس الاسد لسورية. ويقول المحللون إن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات أوسع نطاقا على التجارة لن يشل بالضرورة الاقتصاد السوري. وأشار المحلل لدى مجموعة يوراسيا أيهم كامل إلى أن "العقوبات مهمة بالتأكيد لكنها لن تؤدي إلى إفلاس الدولة" وأضاف أن عقوبات الاتحاد الأوروبي من المرجح أن تكون جزءا من جولة أولى يمكن توسيعها. وتابع أن “العقوبات فقط على واردات النفط إلى الاتحاد الأوروبي ولا تستهدف الشركات العاملة في سوريا، الاتحاد الاوروبي قلق بشأن حزمة عقوبات واحدة ومن المرجح أن ينتهج أسلوبا تصاعديا". ولكن حتى مع احتمال فرض عقوبات أوسع نطاقا على قطاع النفط في سوريا فليس من المتوقع أن يسارع الاتحاد الأوروبي بإجراءات بالغة الصرامة. ولفت المحلل صمويل سيزوك من “اي.اتش.اس جلوبال انسايت” إلى أن تشديد العقوبات سيؤدي بعد فترة وجيزة إلى الاضرار بالشعب بشدة ليبدو الحال كما كان في العراق في تسعينات القرن الماضي، وما زالت ذكريات هذا الخطأ حاضرة بقوة في الاذهان". مرجحا انتصار سورية على المؤامرة.

أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 waleed mohammed
    8/9/2011
    19:15
    الغرب والثورات العربية
    مع اتساع رقعة الثورات العربية فيما ما يسمى بالربيع العربى هاهى الدول الغربية تجد طريقة اسهل لتحتل الدول العربية بعد ان عجزت بكل انواع الاسلحة لانها كانت تجد المقاومة لكنها اليوم كل الابواب مفتوحة امامها بعد استعملت سلاح التاييد للشعوب العربية لانها ادركت ان الامر بيد الشعوب وليس الحكام واين توجد مصالها لا باس انت تطبع معهم

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا