خاص جهينة نيوز:أبرزهم: أبو أسامة المهاجر وأبو حمزة الشامي وأبو البراء السلطي وعبد الله الدليمي أبو تبارك.."القاعدة" تعترف بقتلاها في سورية

الثلاثاء, 14 شباط 2012 الساعة 06:12 | مواقف واراء, خاص جهينة نيوز

خاص جهينة نيوز:أبرزهم: أبو أسامة المهاجر وأبو حمزة الشامي وأبو البراء السلطي وعبد الله الدليمي أبو تبارك..
جهينة نيوز: لم تكن إشارة صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية إلى أن "إرهاباً جديداً يهدّد سورية" متمثلاً بالدعوة التي أطلقها زعيم تنظيم "القاعدة" الجديد أيمن الظواهري لدعم الجماعات الإرهابية المسلحة في سورية، هي الإشارة الوحيدة التي تؤكد وجود وانتشار عناصر تنظيم "القاعدة" في حمص وإدلب وباقي المدن والبلدات السورية بعد أن تسلّلوا عبر الحدود العراقية والتركية واللبنانية، ومسؤولية ذلك التنظيم الإرهابي عن التفجيرات التي شهدتها كل من دمشق وحلب في الآونة الأخيرة. فالصحيفة البريطانية تعترف أن "القاعدة" التي لم يكن لها دور في (الانتفاضة) على النظامين في تونس ومصر سارعت لإثبات وجودها في سورية، بعد أن فقدت أهميتها إثر الانسحاب الأمريكي من العراق، ما يؤكد أن هذا التنظيم ليس إلا ذراعاً من أذرع المخابرات المركزية الأمريكية، إذ كيف تغيب "القاعدة" عن الساحتين التونسية والمصرية وقد حكمها نظامان عميلان لواشنطن، فيما كان نشاطها وإرهابها الأسود حاضراً في كل من ليبيا وسورية؟!!. مصادر "جهينة نيوز" رأت أن ذلك التنظيم الإرهابي الذي نجح إلى حدّ ما في فرض وجوده في الساحة الليبية على يد عبد الحكيم بلحاج ومهدي حاراتي وسواهم، وبدعم مطلق من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل وأسياده حمد بن جاسم وسعود الفيصل، فشل في تحقيق وجوده في الساحة السورية، وتلقى ضربات موجعة أدّت إلى افتضاح دوره، وتأكيد وجوده بعد أن حاول أقطاب المؤامرة التعمية عنه وإنكار هذا الوجود. وما يؤكد ما ذهبت إليه مصادر "جهينة نيوز" أن "القاعدة" وبعد مقتل ثلاثة ليبيين في حمص بدأت تعترف بأسماء المقاتلين الذين أرسلتهم ليمارسوا أقذر وأبشع أنواع الإرهاب الذي لا هدف له سوى سفك المزيد من دماء السوريين الأبرياء، وبث الفرقة والطائفية بينهم. ونلمح في دعواتهم وخطاباتهم وأقوالهم ذلك النفس الطائفي المقيت الذي يرفضه السوريون بمختلف أطيافهم وطوائفهم. فقبل الظهور العلني لأيمن الظواهري ودعوته (للجهاد) في سورية، أشارت مواقع إلكترونية ومنتديات حوارية على الانترنت إلى أن (مجاهدين عرباً) كانوا يطالبون قبل أسابيع بإرسالهم إلى سورية لمواجهة الجيش العربي السوري، وقد وصلوا بالفعل إلى مناطق مختلفة من سورية. فمنتدى "أنصار المجاهدين" نشر أخبار هؤلاء المقاتلين وخصوصاً العراقيين منهم، وأعلن أحد أعضاء المنتدى ويطلق على نفسه اسم ناصر الدين الحسني عن مقتل (الأمير) أبي أسامة المهاجر على الحدود العراقية السورية بعد التمكّن من تهريب عتاد وأسلحة إلى أفراد التنظيم داخل سورية. كما تناولت الأخبار مقتل أبي حمزة الشامي في عملية عسكرية في الزبداني، وتحدثت كذلك عن مقتل الأردني أبو البراء السلطي في حلب، والعراقي عبد الله الدليمي أبو تبارك في البوكمال، كما أشارت إلى وصول أبو حذيفة الكويتي إلى سورية قادماً من الكويت. وأنباء تسلل إرهابيي "القاعدة" إلى سورية كان قد أشار إليها أكبر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" مؤكداً أن مجموعات توجّهت من العراق إلى سورية، وأن الأسلحة تهرّب إليها عبر الحدود، كما كان مصدر أمني سوري في دمشق أبلغ "فرانس برس" في تشرين الثاني الماضي أن نحو 400 مسلح تمّ تهريبهم عبر الحدود السورية العراقية التي يصل طولها إلى نحو 600 كم. وبالعودة إلى منتدى "أنصار المجاهدين" لتبيان المنطق الطائفي الذي يتلطى فيه أولئك المرتزقة خلف العباءة السعودية القطرية، فقد كتب المدعو ناصر الدين الحسني: (ابشروا فرجال الدولة الإسلامية- فرع تنظيم القاعدة في العراق قد هبّوا.. وبدأت دماؤهم الطاهرة تسقي أرض وثرى الشام). وفي منتدى "حنين" الذي يُعنى أيضاً بأخبار مسلحي القاعدة، تساءل المدعو خالد بن الوليد: (ماذا إذا انهزمت الثورة في سورية؟!!).. ليردّ عليه المدعو أبو عبد الله المخزومي بالقول: (جاء القتال يا أهل التوحيد (...) أبواب الجنان فُتحت، فهل من مشمّر؟ حيّ على الجهاد، حيّ على الجهاد!!). ويسأل المدعو حيدر الأنصاري: (والله أمنيتنا النفير لأي ساحة ولكن الطريق شلون؟ هل هو سالك؟) فيرد عليه "الصادع بالحق": (نعم أخي الطريق سالك وهناك رجال قد ذهبوا بإذن الله وهم الآن في ساحات الوغى).. وتعليقاً على آخر المستجدات في سورية، كتب المدعو أبو القعقاع أن (مجاهدين) من جماعة راية الحق والجهاد هم منذ فترة مع إخوانهم لقتال الكفار في سورية!!!). وأعطى أعضاء منتدى "حنين" أسماء المجموعات التي تقاتل الجيش السوري، وبدأ مؤخراً في نقل بياناتها. ومن بين هذه البيانات، قيام "كتيبة ذو النورين" بتفجير حاجز البياضة في حمص تفجيراً كاملاً وقتل أكثر من 10 عناصر من الأمن والجيش السوري. وهناك بيانات أخرى عن عمليات مماثلة تحمل تواقيع كتائب مختلفة مثل "كتيبة الفاروق" و"كتيبة العرباض بن سارية" و"كتيبة أبو ذر الغفاري" في حمص، و"كتيبة حمزة بن عبد المطلب" في الزبداني.. وغيرها. ما سبق يؤكّد ويدحض أكاذيب أطراف المؤامرة وقولهم بأن لا وجود لتنظيم القاعدة في سورية، ويشير إلى أن هذه الذراع الأمريكية المأجورة التي خرّب مرتزقتها ليبيا وقتلوا شعبها، قد قطعها بواسل قوى الأمن والجيش العربي السوري في حمص وحماة وإدلب.. واعترافات "القاعدة" بمقتل الإرهابيين المذكورة أسماؤهم آنفاً تؤكد تلك الحقيقة.

أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمد
    14/2/2012
    08:12
    الترهيب و الترغيب
    هذا كله فهمناه لكن ما يريده الشارع الآن وما يعطي مصداقية لعمل أجهزة الأمن هو : كشف شبكات تجسس على مستوى رفيع " وليس هذه الأشكال المصنوفنة على أنه جاسوس " ، عندما يتم كشف اختراق هذا ليس عيبا" حتى حزب الله كشف أن لديه اختراقا" حصل بالعكس هذه يعطيه مصداقيه ، سمعنى عن أسماء في الأمن والجيش فلا خوف من أن تعلن - أيضا" أين هم القناصة الفرنسية و رجال الإستخبارات الأتراك ؟
  2. 2 هزاع على الاتاسي
    14/2/2012
    08:51
    هؤلاء السفلة اكثر من الخنازير البرية خنزرة
    قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق
  3. 3 م . محمد
    15/2/2012
    02:26
    الله محيي الجيش و حفظ النظام و الامن
    الله يحميكم و إلى الأمام يا بواسل سوريا يا أبطال و نحن معكم . أهالي حلب الأبية
  4. 4 أبو عبدو الحلبي
    15/2/2012
    02:57
    لعنكم الله يا قاعدة يا كلاب أمريكا والرجعية العربية
    -في الحقيقة فوجئت كمواطن سوريبهذا الكم الهائل من قلة الوعي واللاوطنية الموجودة في منطقة جبل الزاوية،ولم اكن أتوقع يوماأن أرى هذا التخلف وهذه الوحشية في التعامل مع عناصر الأمن والجيش السوري الذين هم أبناء وطنهم أيضا -سيكون القضآء على هذه الكلاب الشاردة هنا وهناك والتي تستخدمها أمريكا والرجعيةالعربية للنيل من سورية ووحدتها ومنعتها على يد أبطال الجيش العربي السوري قريبا بإذن الله. -نتمنى الحسم العسكري في محافظة إدلب بالسرعة الممكنة،لتحرير الناس هناك الذين أصبحوا رهينة بأيدي هؤلآء المجرمين.كما نطالب السلطات الأمنية تأمين الأمن والسلامة على الطرقات الدولية خاصة طريق اللاذقية-حلب وخاصة في المنطقة الممتدة من جسرالشغور وحتى سراقب ،إذ مازلنا نسمع عن عمليات خطف لأبريآء على هذه الطريق
  5. 5 جاسم حسن
    15/2/2012
    09:30
    وجوه عليها قترة و ترهقها ذلة
    بالله عليكم يا اخوان هذه اشكال مجاهدين , الا لعنة الله على هذه اللحى التي كل شعرة منها يسكن فيها شيطان يوجه هؤلاء الكفرة الفجرة , الذين يريقون دماء الخلق الابرياء لارضاء الشيطان الاكبر امريكا والشيطان الاوسط السعودية والشيطان الاصغر حمد بن عشرين ,, حسبي الله عليكم يا كلاب النار , وستبقى سوريا عزيزة بشعبها وجيشها وقائدها بشار الاسد بعون الله عز وجل
  6. 6 شاهد
    15/2/2012
    12:29
    لماذا .. ومتى
    ألا يحق لنا ان نتسأل وبعد مانشر من الصحافة ومن موقعكم ايضا عن بعض مادار بين الرئيس الاسد ووزير الخارجية الروسي بدمشق ، حين تسأل الروسي عن الاشخاص والمسلحين المو جودين في سورية من عرب واجانب ؟ وكانت الاجابة انه مازالوا يتنظرون الادلة الكافية ؟ الم يستطع الامن والجيش السوري من القبض ولو على البعض من هؤلاء الرعاع وان تم ذلك فمتى هو موعد اطلاع الشارع السوري اولا والدولي ثانيا على تفاصيله
  7. 7 بهاء عزت
    16/2/2012
    07:51
    قوم لوط
    عريتم أنفسكم بأيديكم يا أعراب الخليج ، وأدرتم ظهوركم لقوم لوط ولم تستحوا بما تفعلون ملابسكم تأنف من أجسادكم القذرة ، ياعشاق الفضائح في قصوركم المغلقة أما آن أن يصحو منكم الضمير

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا