وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي ديلون

الجمعة, 22 كانون الثاني 2021 الساعة 14:32 | ثقافة وفن, أخبار الفنانيين

وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي ديلون

جهينة نيوز :

توفيت الخميس في باريس الممثلة الفرنسية ناتالي ديلون، عن عمره 79 عاماً، التي أدّت دور البطولة في فيلم "لو ساموراي" للمخرج جان بيار ميلفيل مع زوجها آنذاك آلان ديلون .

وأفاد نجل الراحلة أنتوني ديلون في تصريح لوكالة فرانس برس بأن والدته توفيت عند الساعة 11 من صباح الخميس في باريس "جرّاء انتشار سريع لمرض سرطاني".

أما زوجها الممثل آلان ديلون، فقال لوكالة فرانس برس "أنا حزين جدا. دائما يؤلمني كثيرا رحيل من أحببتهم". وأضاف "كانت ناتالي زوجتي الأولى والسيدة ديلون الوحيدة".

والراحلة من أصول إسبانية، واسمها الحقيقي فرانسين كانوفاس، وهي من مواليد الأول من آب/أغسطس 1941 في وجدة بالمغرب. انتقلت إلى باريس عام 1962 بعدما انفصلت عن زوجها الأول غي بارتيليمي الذي أنجبت منه ابنة.

وفي ملهى ليلي في العاصمة الفرنسية، التقت الشابة ذات العينين الخضراوين البالغة 21 عاماً الممثل آلان ديلون الذي كان في أوج نجوميته ومرتبطاً بخطوبة مع رومي شنايدر.

ونشأت علاقة عاطفية سريّة بين الاثنين، وما لبث آلان ديلون أن انفصل عن رومي شنايدر ليتزوجها في آب 1964. وانتقلا إلى لوس أنجليس ، حيث أنجبت ابنهما أنتوني بعد شهر.

وبقي شبح رومي شنايدر يخيّم على قصة حبهما. وقالت ناتالي بعد وقت طويل "لم يكن آلان يحدثني عنها إطلاقاُ ولكني كنت ألمح حزناً في عينيه بين الحين والآخر".

وسرعان ما توتر الجو بين الزوجين بسبب العلاقات العابرة لآلان ديلون. وقالت ناتالي في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي عام 2001 "كنت ساذجة جداً. لم يكن مخلصاً".

وأعلن الزوجان الطلاق في شباط 1969، وأعاد آلان ديلون بناء حياته مع الممثلة ميراي دارك.

وقال آلان ديلون الخميس لوكالة فرانس برس "بقينا دائماً على اتصال. كنا نلتقي كثيراً. كنت جزءاً من حياتها، وكانت جزءاً من حياتي. كنا معاً في عيد الميلاد. التقطنا الصور معاً، وكانت الصور الأخيرة لنا".

وكان نجلهما أنتوني نشر على "إنستغرام" في نهاية كانون الأول 2020 صورة لوالديه جنباً إلى جنب.


أخبار ذات صلة

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا