
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني اليوم الخميس مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في قصر تشرين بدمشق سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد بارو عقب اللقاء أن فرنسا “وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية نظام الأسد”، مشددًا على استمرار دعم بلاده للسوريين في بناء مستقبل أفضل، ومشيرًا إلى أن الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" يضمن الحقوق الأساسية للكرد ويدعم جهود مكافحة تنظيم "داعش".
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس أن زيارة جان نويل بارو إلى دمشق تأتي ضمن جولة إقليمية تشمل سوريا والعراق ولبنان، وتهدف إلى بحث ملفات الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتعزيز الحوار مع الأطراف المعنية بالوضع السوري.
ووفق البيان الرسمي، تركز الزيارة على متابعة التفاهمات المتعلقة بالوضع في شمال سوريا، ودعم الجهود الدولية لضمان حقوق المكوّن الكردي، إضافة إلى بحث آليات الحد من التوترات وتعزيز التعاون مع الحكومة السورية في الملفات الإنسانية والأمنية.
كما أكدت الخارجية الفرنسية أن بارو سيجري خلال جولته لقاءات مع مسؤولين حكوميين وشخصيات محلية بهدف “إعادة تنشيط الدور الفرنسي في المنطقة” ومتابعة الالتزامات التي أعلنتها باريس خلال الأشهر الماضية.