أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية، ومصدر أمني عربي، لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، باعتقال السلطات السورية الجديدة مصرياً قاتل مع "قوى إسلامية" ضد حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك "بسبب تهديدات وجهها على وسائل التواصل الاجتماعي لحكومة القاهرة".
ونشر المواطن المصري أحمد المنصور هذا الأسبوع مقطع فيديو قال فيه إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيلقى نفس مصير الأسد.
وأفادت مصادر "رويترز" بالقبض عليه بسبب هذه التصريحات ومنشورات أخرى، مؤكّدةً أنّه الآن في مركز احتجاز.
وبحسب الوكالة، فإنّ هذه الخطوة "قد تساعد في تخفيف المخاوف في القاهرة بشأن صعود هيئة تحرير الشام إلى السلطة، في ضوء حملة الحكومة المصرية على جماعة الإخوان المسلمين في الداخل".
وقال المصدر العربي إنّ "السلطات السورية هي التي اعتقلته، لكن الحملة الإعلامية المصرية هي من أرسلت الرسالة"، ما يشير إلى أنّ "القاهرة ترى أنّ هذه القضية مهمة للغاية".
وفي حين عبّرت معظم التصريحات الرسمية للحكومة المصرية عن دعمها للشعب السوري، فإنّ "وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة انتقدت التغيير في السلطة في دمشق، وأعربت عن مخاوفها من عودة ظهور جماعة الإخوان المسلمين بتشجيع من حكام سوريا، الذين تقودهم هيئة تحرير الشام" وفق "رويترز".