شهد أمس الثلاثاء حوادث أمنية عدة في الجغرافية السورية من الشمال إلى الجنوب أبرزها عربدة إسرائيلية في القنيطرة واستهداف عناصر للأمن العام والعثور جثامين ضحايا مدنيين أعدموا ميدانياً في الساحل إليكم التفاصيل.
القنيطرة
- صادرت القوات الإسرائيلية 5 دراجات نارية في قرية سد المنطرة بريف القنيطرة؛ كان على متنها 10 شبان وصلوا إلى منتزه السد، كما تم توثيق بيانات الشبان والتقاط صور فردية لكل منهم. ووفقاً للمصادر، فإن أي مركبة تصل إلى المنطقة يتم مصادرتها من قبل القوات الإسرائيلية، في إطار إجراءات مشددة تفرضها في المنطقة.
درعا
- استهدف مسلحون مجهولون يستقلون سيارة، نقطة تابعة للأمن العام في حي المجبل بمدينة الصنمين شمال درعا، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أدى إلى إصابة عنصر. من جهتها فتحت القوى الأمنية المتواجدة في النقطة، النار على المسلحين الأمر الذي تطور لاشتباك بين الطرفين وخلال الاشتباك، تدخلت سيارة أخرى تحمل مسلحين، وأطلقوا قذائف “آر بي جي” مستهدفين محيط النقطة الأمنية، ليتجدد الاشتباك بين الطرفين، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، وسط استنفار لقوى الأمن العام بحثا عنهم.
طرطوس
- عثر أهالي على جثة شاب من أبناء بارمايا بريف بانياس عليها أثر عيار ناري نافذ في الرأس “إعدام ميداني”، ملقاة بالقرب من نقطة الرابية التابعة لجهاز الأمن العام، بعد فقدانه قبل يومين.
اللاذقية
- قتل عنصر من إدارة العمليات العسكرية بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في ريف اللاذقية.
ادلب
- قُتل شاب من أبناء مدينة معرة النعمان على طريق معرة النعمان – أريحا إدلب، بعد تعرضه لهجوم من قبل مسلحين مجهولين حاولوا سرقة دراجته النارية.
- شن جهاز الأمن الداخلي حملة أمنية في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب لملاحقة مطلوبين وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات في عهد النظام السابق، تواروا عن الأنظار في منازل عائلاتهم في قرى جبل الزاوية، حيث تمكن عناصر الجهاز من اعتقال عدد من المطلوبين ونقلهم إلى المراكز الأمنية.
- عثر على جثة رجل مجهول الهوية مقتولاً ومرمياً في الأراضي الزراعية شرق قرية الكفر يحمول بريف إدلب الشمالي، دون معرفة أسباب دوافع الجريمة.
حلب
- أصيب 6 أشخاص جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بلدة أبو قلقل بريف منبج شرقي حلب في مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني”، أثناء توجههم إلى محيط سد تشرين، على خلفية تجمع العشرات من الأهالي مطالبين الحكومة السورية بإعادتهم إلى قراهم، فيما تم نقل المصابين إلى المشفى لتلقي العلاج، ويُذكر أن 3 منهم ينحدرون من قرية شاش البوينا.
- شهدت مدينة الباب تصاعدًا حادًا في الاشتباكات المسلحة بين عائلتي “سلو” و”عثمان” على خلفية خلافات قديمة بين العائلتين قرب الكراج العام في مدينة الباب بريف حلب الشرقي ضمن مناطق “درع الفرات” ما أسفر عن حالة من الفوضى والذعر في المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
دير الزور
- فارق الحياة طفل يبلغ من العمر 7 أعوام وهو وحيد لأبويه إثر رصاصة طائشة خلال حفل زفاف في بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي، كما أصيبت 3 سيدات ورجل بجروح نقلوا على إثرها إلى المشفى للعلاج.
- قتل عنصر لدى سرية الهندسة في الفرقة 66 التابعة لوزارة الدفاع أثناء تفكيك لغم من مخلفات الحرب في محيط حقل التيم بريف ديرالزور. يشار إلى إن القتيل من أبناء بلدة حطلة شمال ديرالزور.
- قتل شاب في ظروف غامضة ببلدة البوليل في ريف دير الزور الشرقي، دون ورود معلومات عن أسباب القتل ودوافع ارتكاب الجريمة.
الحسكة
- لقي شاب حتفه في مدينة الحسكة، بعد تعرضه للطعن بـ”سلاح أبيض” على أيدي مجهولين خلال محاولة سرقته، داخل إحدى مدن الملاهِ، بينما أثارت الواقعة حالة من الذعر والاستياء بين سكان المنطقة، خاصة أن الجريمة وقعت في مكان عام يرتاده الأهالي.
- أقدم مواطن على الانتحار رمياً بالرصاص من بندقية صيد، بسبب خلاف مع أحد إخوته في قرية العطالة بريف الحسكة الجنوبي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
- استقدمت قوات “التحالف الدولي” تعزيزات عسكرية ولوجستية وطبية على متن طائرة شحن إلى قاعدة مطار خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة وسط تحليق مروحيتين عسكريتين للتحالف في سماء المنطقة.
الرقة
- أضرم مواطن النار بنفسه بسبب تردي أوضاعه المادية والمعيشية في منطقة مفرق الحصيوة غرب مركز مدينة الرقة، مما أسفر عن إصابته بحروق بليغة قد تتسبب بوفاته.
- عثر أهالي على جثة رضيع حديث الولادة ملقاة على أحد الأرصفة، في مدينة الرقة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في مشهد يعكس انعدام الإنسانية عند البعض.
- قتل قيادي من فصيل “العمشات” الموالي لتركيا بريف تل أبيض شمال الرقة ضمن منطقة “نبع السلام” على يد عناصر آخرين من ذات الفصيل إثر اشتباكات مسلحة بينهم بسبب عدم استلامهم رواتبهم. ووفقاً للمعلومات، فإن القيادي قتل بعد أن كان بصدد مغادرة منطقة “نبع السلام” مع مجموعة مكونة من 18 عنصراً ممن لم يسلتموا رواتبهم منذ شهرين، متجهين نحو مسقط رأسهم في الداخل السوري عبر مناطق “الإدارة الذاتية”.