اعتذار عشرات المدرسين في المعهد العالي للفنون المسرحية عن متابعة التدريس في المعهد.. ما علاقة وزارة الثقافة؟

الجمعة, 29 آب 2025 الساعة 16:58 | ثقافة وفن, ثقافة

اعتذار عشرات المدرسين في المعهد العالي للفنون المسرحية عن متابعة التدريس في المعهد.. ما علاقة وزارة الثقافة؟

أصدر عدد من أساتذة ومحاضري المعهد العالي للفنون المسرحية بياناً اعتذروا فيه عن متابعة التدريس بالمعهد ومعبرين عن رفضهم القطعي للوصاية التي مورست عليهم والتجاهل المتكرر لحقهم في الحوار والتواصل وضرب مطالبهم اللوجستية والمادية بعرض الحائط من قبل وزارة الثقافة.

وفي بيانهم اعتذر المدرسون والمحاضرون في المعهد عن متابعة التدريس بسبب تجاهل وزارة الثقافة مطالبهم المشروعة والملحة بشكل تام وعدم وجود رد واضح أو جلسة حوارية فعالة لايجاد حلول للمشاكل العالقة، مما دفع الكادر التدريسي لتقديم اعتذاره عن مهامه التعليمية في ضوء استمرار ظروف العمل نفسها للعام الجديد.

ووفق البيان فقد تقدم 65 استاذاً محاضراً من اختصاصات مختلفة تشكل أساس العملية التعليمية في المعهد العالي للفنون المسرحية بكتاب رسمي إلى وزارة الثقافة بتاريخ 7/8/2025 سلط الضوء على معوقات جسيمة تهدد سير العملية التعليمية ، وركز على العراقيل اللوجستية التي تعيق العملية التعليمية والبحثية واستمرارها على الوجه الامثل للعام الدراسي الجديد.

ونوه الكتاب إلى الأجور المعيبة التي لا تتناسب مع الجهد المبذول ولا تكفل كرامة الكادر التدريسي.

وبناء على ذلك تقدم عميد المعهد السيد عمار الحامض المنتخب لأول مرة من قبل الكادر التدريسي، والذي لم يتم تعينه تعيناً مباشراً كما كان سائداً في النظام البائد بطلب استقالة، تجاوباً تضامنياً مع السادة المحاضرين.

وحسب البيان فقد أوضح العميد المنتخب الحامض من قبل الكادر التدريسي أن الموقع الإداري لا قيمة له عندما يتم تجاهل إرادة من منحوه ثقتهم وأصواتهم.

حيث جاء الرد من قبل الوزارة على الاستقالة المتضامنة مع كتاب الاعتذار بقبولها أولاً، وبتجاهل آخر ثانياً، من خلال تعيين عميد جديد لتسيير الأعمال من خارج الهيئة التدريسية، ودون أي انتخابات، وذلك بمخالفة صريحة للمادة السابعة من النظام الداخلي للمعهد والتي تشترط أن يكون العميد عضواً في الهيئة التدريسية للمعهد.

وأكد البيان أن هذا يعتبر فرض وصاية لا يتناسب مع خصوصية المعهد وقوانينه، من خلال التجاهل المتكرر لحق الاساتذة والمحاضرين في الحوار والتواصل وضرب المطالب اللوجستية والمادية الملحة عرض الحائط، وإهمال الإرادة الداخلية للمعهد وآلية الانتخاب، والذي يعتبر تجاهلاً صارخاً للمعهد وقوانينه نفسها .

وأضاف البيان كل ذلك في النهاية أدى إلى خلق أزمة ثقة تهدد الاستقرار التعليمي والمستوى الأكاديمي الرفيع الذي امتاز به المعهد لعقود طويلة في تقديم كفاءات فنية وابداعية وقامات تركت أثرها لأجيال طويلة.

وختم البيان.. نود التنويه إلى أن المحبة والإخلاص في العمل والواجب المهني والأخلاقي يفرض على الأساتذة المعتذرين العودة إلى مهامهم في حال تم توفير شروط عمل ملائمة ومناخ ديمقراطي.

29/8/2025.

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا