
أفادت مصادر إعلامية بأن حملة أمنية مكثفة نفذها عناصر تابعون للحكومة الانتقالية بتغطية من “جهاز الأمن العام” استهدفت عدة مناطق بريف حماة الغربي، طالت العشرات من أبناء الطائفة العلوية في كل من مدينة سلحب، ووادي العيون، وبيصين، والسقيلبية، ودير الصليب.
ووفقاً للمصادر فقد شملت الحملة مداهمات للمنازل السكنية وتفتيشاً دقيقاً، كما أسفرت عن عشرات الموقوفين والمعتقلين من الشبان.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق اعتقالات في مدينة سلحب طالت عدداً من الشبان، بالإضافة إلى اعتقال سيدة (والدة أحد المطلوبين) للضغط على ذويها، وسط تعذر إحصاء العدد النهائي في المدينة نتيجة التكتم الأمني المشدد.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل حالة من الذعر تسود المنطقة، تزامناً مع انتشار الحواجز العسكرية والتدقيق على الهويات الشخصية، دون توجيه تهم قانونية واضحة للمعتقلين، فيما جرى اقتيادهم إلى مراكز احتجاز تابعة لتلك العناصر في المنطقة.
وفي 29 كانون الأول الفائت، نفذت دورية من عناصر الأمن العام حملة اعتقالات في عدة قرى بريف حماة الغربي، على خلفية المشاركة في المظاهرات الأخيرة، التي طالبت بالمحاسبة والفيدرالية، ووفقاً للمعلومات فإن عدد المعتقلين وصل حتى الآن إلى 6 أشخاص، تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون ورود معلومات عن مصيرهم.