
تستعدّ العاصمة بيروت لليلة فنية مميزة في الأول من آب المقبل، مع تزامن حفلي النجمين وائل كفوري وعمرو دياب، في حدث يضع الجمهور في موقع الحَكم وصاحب القرار في رسم ملامح سهرة موسيقية غير مسبوقة.
وأثار وائل كفوري حماسة محبّيه بعدما نشر البوستر الرسمي لحفله المرتقب على مسرح “فوروم دو بيروت”، معلناً انطلاق بيع التذاكر يوم السبت 17 كانون الثاني. وأكد أن الأمسية ستكون مساحة للفرح والوحدة معاً.
وجاء إعلان عمرو دياب عن حفله على واجهة بيروت البحرية مقتضباً ومباشراً، إذ اكتفت شركة “Venture Lifestyle” بنشر البوستر مرفقاً بعبارة: “بيروت… ها نحن قادمون”، لتشتعل منصات التواصل بتفاعل لافت من محبي “الهضبة”، الذين اعتبروا الحفل محطة صيفية أساسية تعيد النبض الفني إلى العاصمة.
ومع تزامن الحدثين، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انقساماً واضحاً في الآراء، ترافق مع حملات دعم ونقاشات حادة حول أي الحفلين سيحظى بالزخم الأكبر.
هذا التفاعل الرقمي تجاوز كونه ردّة فعل آنية، ليشكّل مؤشراً مبكراً لنبض الشارع الفني وتوقّعات ليلة الأول من آب على أرض الواقع.