
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكداً رفض إسرائيل مشاركة أي قوات من البلدين في القطاع.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها في جلسة للكنيست اليوم الاثنين دعت إليها المعارضة، وشهدت نقاشات حول قضايا العنف والجريمة، وتطرق خلالها إلى الأوضاع في قطاع غزة والتقارير التي تشير إلى تقدم نحو المرحلة التالية من الاتفاق مع حركة حماس، بحسب ما ذكرت القناة 7 الإسرائيلية.
وأكد نتنياهو أن المرحلة الثانية تعني نزع سلاح حركة حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، سواء عبر ما وصفه بالسبل السهلة أو الصعبة.
وشدد على أن إسرائيل لن تسمح، تحت أي ظرف، بمشاركة قوات من قطر أو تركيا في قطاع غزة، قائلاً: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في القطاع".
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة، وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.