
أصدرت حركة “فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني)” بياناً حول ما قالت إنه اعتداءات طالت المعتصمين السلميين خلال اعتصام “قانون وكرامة” في ساحة يوسف العظمة وسط دمشق.
وجاء في البيان أن الحركة “تعرب عن استنكارها العميق” لما وصفته باعتداءات نفذتها “عناصر تابعة للسلطة” ضد المعتصمين، معتبرة أن تلك الممارسات “لا تليق بروح مدينة دمشق وتاريخها”، وتمس – بحسب البيان – بحقوق التظاهر السلمي.
وأكدت الحركة أن هدفها يتمثل في “رحيل السلطة غير المنتخبة وغير الشرعية” والدفع نحو “انتقال سياسي شامل” ينهي واقع الحكم القائم، على حد تعبيرها.
وتضمن البيان جملة مطالب، أبرزها الدفع نحو حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254، وإطلاق حوار وطني شامل، إضافة إلى محاسبة المسؤولين عن مجازر قالت إنها وقعت في مناطق متعددة من البلاد بينها الساحل والسويداء وشمال شرق سوريا.
كما طالبت الحركة بالإفراج عن معتقلي الرأي، ووقف الاعتقال على خلفيات سياسية واجتماعية وطائفية، إلى جانب رفض أي سياسات تتعلق بنقل ملكية الأراضي أو الأصول العامة أو المساس بالمناطق التاريخية، بحسب ما ورد في البيان.
ودعت كذلك إلى حماية القطاعات الخدمية الأساسية مثل الصحة والكهرباء والمياه والتعليم من أي “توجهات استثمارية تمس حق المواطنين في الخدمة”، على حد وصفها، إضافة إلى رفض الخطاب الطائفي.
وفي ختام البيان، دعت الحركة إلى استمرار الحراك السلمي وتكثيفه، كما طالبت بتجديد الإضراب العام والشامل في دمشق يوم الخميس 23 نيسان 2026، بمشاركة التجار والطلاب والموظفين وسكان المدينة.