
صرح العميد "أمير أكرمي نيا" المتحدث باسم الجيش الإيراني اليوم الاحد، عن تنفيذ هجوم ناجح شنه الجيش باستخدام الطائرة المسيّرة المتطورة «آرش‑2» ضد مطار بن غوريون التابع لكيان الاحتلال الصهيوني.
وقال العميد "أمير أكرمي نيا"، في تصريح صحفي، إن معظم الطائرات المسيّرة التي استُخدمت في الهجوم على مطار بن غوريون كانت من طراز «آرش‑2» وأضاف أن مدى هذه الطائرة يصل إلى نحو ألفي كيلومتر،وتُعرف لدينا بـ "المسيرات الضاربة للكيان الصهيوني".
وأوضح إن هذه الطائرة قادرة على إصابة الأهداف المحددة بدقة عالية، مؤكداً أن مسیرة «آرش‑2» يمكن إنتاجها بسرعة كبيرة، كما أن زمن تجهيزها وإطلاقها قصير جداً، الأمر الذي يتيح إطلاق أعداد كبيرة منها بسهولة كلما قررنا ذلك.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن صفارات الإنذار دوّت في "ديمونا" ومحيطها بعد إطلاق صواريخ من إيران في اتجاه الأراضي المحتلة.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى بدء موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو الأرضاي المحتلة، فيما أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية إطلاق 8 رشقات صاروخية منذ صباح اليوم وحتى الساعة، مع استمرار صفارات الإنذار والتنبيهات المبكرة شمال البلاد وفي منطقة النقب.
وأعلن حرس الثورة الإسلامیة، اليوم الأحد، عن تنفيذ الموجة 74 من عملية «الوعد الصادق 4» ، مستهدفاً القواعد الأمريكية في المنطقة والمراكز العسكرية والأمنية في وسط وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ ثقیلة بینها، «خيبر شكن»، و«خرمشهر 4» وطائرات مسيرة هجومية.
وأضاف حرس الثورة الإسلامیة في بيان: إن هذه الموجة نُفذت باستخدام صواريخ ثقيلة من طراز «قدر»، «خيبر شكن»، و«خرمشهر 4»، وذلك في إطار سيناريوهات معدّة مسبقاً وتكتيكات جديدة ومنظومات مطورة.
وأوضح البيان أن الهجمات طالت قاعدة «الملك سلطان» الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى مقرات إرهابيي «كومله»، والتي تعرضت لضربات حاسمة بصواريخ «عماد»، «فاتح»، «قيام» وطائرات مسيّرة هجومية.
كما أكد البيان تدمير مراكز أمنية وعسكرية في «تل أبيب»، «بتاح تكفا»، «حولون»، و«رامات غان» إثر إصابتها بشكل مباشر بالصواريخ الثقيلة من طراز "قدر"، و"خيبر شکن"، و"خرمشهر 4" منذ صباح اليوم.
وشدد حرس الثورة الإسلامیة في بيانه على أن «التخبط الاستراتيجي» لقيادة القوات المركزية الأمريكية (سنتكام)، وانهيار شبكة الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية متعددة الطبقات في المنطقة والاختلال في منظومة الدعم التسليحي الأمريكي في أعقاب التدابير والضربات الذكية والفنية لمنظومة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الأعداء المعتدين، قد غير معادلات الحرب لصالح إيران.
وأضاف البيان: إن حالة الاستياء واليأس لدى الجانبين الأمريكي والصهيوني كانت متوقعة، مؤكداً أنه قد تم التحذير مسبقاً للولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الوقوع في مستنقع الحرب ومن اندلاع حرب إقليمية وشاملة.
وأکد حرس الثورة الإسلامیة في بيانه: في حال تكرار العدو لجرائمه باستهداف المراكز السكنية ومنشآت الطاقة في إيران، فإن الرد المتقابل للجمهورية الإسلامية سيكون خارجاً عن التوقعات ومختلفاً تماماً عن المسار الحالي.
في سياق متصل قال مصدر استخباراتي ايراني إن الضربات المتعددة التي نفذها الدفاع الجوي الإيراني الموحد ضد الطائرات المعادية المهاجمة، أدت إلى تراجع الاعتداءات التي تنفذها المقاتلات الأميركية والإسرائيلية في المناطق الوسطى من البلاد.
واشار المصدر بحسب قناة "برس تي في"، إلى تركيز العدو على الأعمال المؤذية والإرهابية في وسط البلاد، وإلى فشله حتى الآن في هذه التحركات، مضيفا: بعد إصابة طائرة F-35، بدأ مسار العمليات العسكرية بالتراجع، رغم استمرار استخدام الطائرات والطائرات المسيّرة في مهام الاستطلاع.
وتابع قائلاً إن عدد الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها قد اقترب من 200 طائرة، ومع الأخذ في الاعتبار الابتكارات الدفاعية الجوية ضد طائرات العدو، يبدو أن معدل إصابة الطائرات الحربية المعادية سيرتفع خلال الأيام المقبلة.