
أفادت مصادر محلية بأن فصيلاً مسلحاً يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية أقدم على الاستيلاء على قلعة ومقام الشيخ أحمد الجزري في قرية بلقسة بريف حمص، في خطوة أثارت حالة من القلق والغضب بين السكان المحليين.
وبحسب المصادر، يُعد هذا المقام من أبرز المواقع الدينية لدى الطائفة العلوية في المنطقة، حيث كان يشهد زيارات دورية من الأهالي لأداء الطقوس الدينية.
إلا أن القوات المسيطرة قامت خلال الأيام الأخيرة باستقدام تعزيزات عسكرية إضافية إلى الموقع، وعملت على تحويل القلعة إلى نقطة عسكرية محصنة.
وأضافت المصادر أن الفصيل المسلح اتخذ من الموقع منطلقاً لتنفيذ تحركات ميدانية، حيث أفيد بأنه تم الانطلاق من المقام باتجاه منزل المدعو شجاع العلي في المنطقة، في سياق عمليات أمنية لم تتضح تفاصيلها الكاملة حتى الآن.
كما فرضت العناصر المسلحة إجراءات مشددة في محيط القلعة، ومنعت الأهالي بشكل كامل من الوصول إلى المقام أو زيارته، ما اعتبره السكان انتهاكاً لحرية المعتقد ومساساً بالمقدسات الدينية.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة تشهدها مناطق متفرقة من ريف حمص، وسط مخاوف من تداعيات إضافية على الوضع الأمني والاجتماعي في المنطقة.