
طفل وأصيب والده بجروح متفاوتة، صباح اليوم الجمعة، إثر انفجار طلقة متفجرة من مخلفات الحرب كانت عالقة بجذع شجرة نخيل في محيط قرية “بريديج” بريف حماة الشمالي.
حيث أفادت مصادر محلية، بأن الانفجار وقع أثناء تواجدهما في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد الطفل على الفور وإصابة والده حيث تم نقله إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة الحوادث الناجمة عن انفجار الأجسام المتفجرة المنتشرة في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية سابقة وغياب حملات التطهير الفعالة لتلك الأراضي.
هذا ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد الذين استشهدوا منذ مطلع العام الجاري 2026 نتيجة انفجار أجسام ومواد وذخائر من مخلفات الحرب السورية 154 شخصاً، هم (95 رجلاً، و52 طفلاً، 7 نساء)، بالإضافة إلى إصابة 214 شخصاً هم : 139 رجلاً، و70 طفلاً، و5 نساء بجروح، توزعوا على النحو التالي:
-مناطق سيطرة حكومة دمشق: استشهد 136 شخصاً هم: 45 طفلاً (بينهم 3 من عمال الكمأة) و6 نساء و85 رجلاً منهم (4 أثناء جمع الكمأة). بالإضافة إلى إصابة 201 شخصاً بجروح هم: 129 رجلاً (بينهم 7 من عمال الكمأة)، و68 طفلاً و4 نساء.
-مناطق الإدارة الذاتية: استشهد 18 شخصاً هم: (10 رجال و7 أطفال وامرأة)، بالإضافة إلى إصابة 13 بجروح وهم: امرأة وطفلان و10 رجال.