
شهد معبر نصيب الحدودي مع الأردن، مساء أمس، حالة من التوتر الواسع عقب احتجاجات نفذها أصحاب الشاحنات والسائقون السوريون الرافضون لاستمرار دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية.
حيث تجمع عشرات المحتجين أمام المعبر الحدودي مطالبين بوقف دخول الشاحنات الأردنية بشكل كامل، في خطوة وصفوها بأنها دفاع عن مصالح قطاع النقل السوري. وتخللت الاحتجاجات أعمال اعتداء على عدد من الشاحنات الأردنية الموجودة في المنطقة.
ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، تدخلت قوات الأمن العام لتفريق المحتجين وإعادة السيطرة على المنطقة. وشهدت عملية التفريق احتكاكات مباشرة بين قوات الأمن والمحتجين من أبناء محافظة درعا المشاركين في الاحتجاج، إضافة إلى تسجيل حالات إطلاق نار في محيط المعبر.
وأثارت الأحداث حالة من الاستياء والغضب بين المحتجين، الذين جددوا مطالبهم بفرض مقاطعة كاملة للشاحنات الأردنية ومنع دخولها إلى سوريا، معتبرين أن استمرار حركة الشحن بالشكل الحالي ينعكس سلباً على مصالح السائقين وأصحاب الشاحنات السوريين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل حول واقع النقل البري والتبادل التجاري عبر معبر نصيب، الذي يُعد أحد أهم المعابر الحدودية بين سوريا والأردن، و بعد السماح للشاحنات الأردنية المحملة ببضائع ذات منشأ أردني بالدخول إلى سوريا، والسماح للشاحنات السورية المحملة ببضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأردن، دون الحاجة لإجراء عمليات المناقلة على الحدود، ما أحدث حالة من التوتر بين السائقين.
وقد تدخلت قوى الأمن الداخلي لمحاولة تهدئة الأوضاع.