
شهدت مدينة إدلب اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية حاشدة نفذها عشرات الموظفين التابعين لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، احتجاجاً على تدني الأجور والرواتب وعجزها التام عن مواكبة الارتفاع الجنوني في الأسعار وغلاء المعيشة الفاحش الذي أنهك العائلات وأوصلها إلى مستويات غير مسبوقة من الفقر والفاقة.
ورفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب بضرورة إقرار راتب عادل يحفظ كرامة الموظف ويضمن له ولأسرته عيشاً كريماً، من أبرزها: “كرامة الموظف تبدأ من راتب عادل”، و”نطالب بأجر عادل يوازي غلاء المعيشة”، و”لا تطلبوا الصبر من موظف أنهكه الغلاء”، إلى جانب عبارات تؤكد على رفض الهوة الكبيرة بين الرواتب والواقع المعيشي والتنديد بالامتيازات التي تمنح لغيرهم وسط تهميش حقوق العاملين الأساسية.
وأكد المشاركون خلال الوقفة أن الموظف هو الركيزة الأساسية والدعامة الحقيقية لاستمرار المؤسسات وقوتها، مشددين على أن تجاهل مطالبهم المعيشية وتسويفها لم يعد ممكناً تحمله في ظل هذه الظروف القاسية.
كما وجّه المحتجين رسالة حازمة إلى الجهات المسؤولة، يدعون فيها إلى ضرورة ردم الفجوة بين من يتخذ القرار ومن يتألم تحت وطأة الأزمة، وضرورة حماية المواطنين ورفع الظلم عنهم، لتكون هذه الوقفة صرخة مدوية في وجه التجاهل المستمر للمطالب الحقوقية والمعيشية المشروعة.