
شهدت حديقة زعبيل في دبي السبت، فعالية «الإمارات تحب سوريا»، بمشاركة أكثر من 55 ألف شخص، في تظاهرة احتفت بالتراث السوري وإسهامات السوريين في مجالات الثقافة والفنون والمجتمع.
وكان من أبرز مشاهد الاحتفالية تكريم الفنانة السورية القديرة منى واصف، إحدى أهم قامات الدراما العربية، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشهداً للشيخ نهيان بن مبارك وهو يتوجه إلى مكان جلوس الفنانة منى واصف لتقديم الدرع التكريمية لها، في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً، وعكست ما تحظى به الفنانة من احترام وتقدير لمسيرتها الإبداعية الممتدة لأكثر من ستة عقود.
وشملت التكريمات أيضاً الفنانين جمال سليمان وعابد فهد، إلى جانب شخصيات سورية تركت بصماتها في مجالات الطب والإعلام وريادة الأعمال، في احتفاء بالتجارب السورية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والمهني العربي.
وتضمنت الفعالية عروضاً فنية وتراثية وأنشطة عائلية، إلى جانب مشاركة الفنانة أصالة نصري، وسط حضور جماهيري عكس عمق الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعبين الإماراتي والسوري.
ولعل المشهد الأكثر تعبيراً في تكريم منى واصف لم يكن الدرع الذي تسلمته، بل تلك المسافة القصيرة التي قطعها الشيخ نهيان بن مبارك نحو مقعدها؛ مسافة اختصرت، في رمزيتها، سنوات طويلة من العطاء الفني ومكانة فنانة تجاوز حضورها حدود الشاشة لتصبح جزءاً من الذاكرة الثقافية العربية.