أمين عام حزب الله نعيم قاسم: نرفض التفاوض المباشر والحل في تحصيل النقاط الخمس

الثلاثاء, 28 نيسان 2026 الساعة 00:18 | سياسة, عربي

أمين عام حزب الله نعيم قاسم: نرفض التفاوض المباشر والحل في تحصيل النقاط الخمس

طالب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، اليوم الاثنين، الحكومة اللبنانية باعتماد المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها في صيغتها الحالية "تنازل مذل"، وأن "المدخل والحل هو تحصيل" خمس نقاط قبل أي شيء آخر، ومشدداً على التمسّك بالسلاح رغم الخطوات التي اتخذتها الحكومة بخصوص "حصرية السلاح".

 

وقال قاسم، في بيان، اليوم الاثنين: "سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل"، مضيفاً "نرفضُ التفاوض المباشر رفضاً قطعياً، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه". ولفت إلى أن "المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان براً وبحراً وجواً، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار"، مضيفاً "لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم".

 

وتابع "على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء، بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة".

 

كذلك دعا نعيم قاسم الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن القرار الذي اتخذته في 2 مارس/آذار بخصوص حصر السلاح، معتبراً أن القرار "يُجرِّم المقاومة وشعبها"، وذلك من أجل "متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية"، على حد تعبيره.

 

ولفت أمين عام حزب الله إلى أن مقاربة الحل تبدأ "من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّة فعل على العدوان وليست سبباً، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى"، وفق تعبيره.

 

وقال: "لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة"، مشيراً إلى أن "التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم". واعتبر قاسم أن وقف إطلاق النار في لبنان "لم يكن ليحصل" لولا المحادثات التي أجرتها إيران في إسلام أباد مع الولايات المتحدة الأميركية، متوجهاً بالشكر إلى طهران.

 

من جهة أخرى، تطرق نعيم قاسم إلى الاجتماع الثاني بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء في واشنطن، الخميس الماضي، وقال: "ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلوماً وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب أو بعيد".

 

وأضاف "مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 (مارس) آذار، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم". وختم بالقول: "لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معاً سنعمّرها معاً. أهلاً وسهلاً بكل من يساعد لبنان ويدعم تحريره وإعادة بنائه، وغير مرحّب بكل من يخدم متطلبات العدو وتعطيل قوة لبنان".

 

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا