
يشهد ريف درعا الشمالي ولا سيما بلدة محجة، انتشاراً متسارعاً لمرض التهاب الكبد، مع تسجيل أكثر من 100 إصابة خلال فترة زمنية قصيرة، ما يثير مخاوف من تحوله إلى حالة وبائية.
وتتزايد أعداد المصابين يومياً في ظل توقف المركز الصحي الوحيد في البلدة عن تقديم خدماته بشكل فعلي، الأمر الذي أدى إلى غياب الرعاية الطبية الأولية.
ويضطر المرضى إلى التوجه نحو مستشفى مدينة أزرع، الذي يعاني بدوره من ضغط كبير يفوق طاقته الاستيعابية، ما يحدّ من قدرته على استقبال جميع الحالات، فيما يلجأ آخرون إلى السفر نحو دمشق بحثاً عن العلاج.
وتشير التقديرات إلى أن التدهور البيئي يلعب دوراً رئيسياً في تفشي المرض، مع ترجيحات بتلوث مياه الشرب نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي، إلى جانب انتشار مكبات النفايات العشوائية، ما يزيد من مخاطر انتقال العدوى ويعمّق الأزمة الصحية في المنطقة.