
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، مع محافظ طرطوس أحمد الشامي، ورئيس جامعة طرطوس أديب برهوم، اليوم الأحد، سبل تطوير منظومة التعليم العالي في المحافظة، بما يواكب متطلبات التنمية، مع التأكيد على أهمية إطلاق مشروع مشفى طرطوس الجامعي، لما يشكله من دعم للعملية التعليمية والقطاع الصحي، ورفده بالكفاءات والخبرات الأكاديمية المتخصصة.
كما زار الحلبي كليتي العلوم والاقتصاد، للاطلاع على سير العملية الامتحانية، إضافة إلى مركز التصنيع والاستشارات العلمية، حيث استمع إلى عرض حول مشروع الزراعة الذكية، وبحث آليات ربط مشاريع التخرج في كليات جامعة طرطوس بالمركز، بما يعزز توظيف البحث العلمي في خدمة التنمية.
واطلع الوزير على مراحل تنفيذ مشروع موقع الحرم الجامعي الجديد، مؤكداً أهمية استكماله لتعزيز البنية التحتية للتعليم العالي في المحافظة، وتوفير بيئة أكاديمية وبحثية متكاملة.
والتقى الوزير الحلبي مجلس جامعة طرطوس، حيث جرى بحث واقع الجامعة، وآليات تطوير الهيكليات الإدارية، وتعزيز دور التنظيمات النقابية والهيئات الطلابية، بما يسهم في تحسين الأداء الجامعي والارتقاء بجودة التعليم.
وأوضح الحلبي في تصريح صحفي أن الاجتماع تناول إحاطة مجلس الجامعة بالرؤية الجديدة لتطوير منظومة التعليم العالي، القائمة على اعتماد منهجية تستند إلى الأدلة في تحديد الاحتياجات التعليمية والبحثية والمجتمعية، وبناء قدرات الجامعات خلال مرحلة التمكين، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.
وأشار إلى أن الرؤية ترتكز على بناء الهوية البحثية والتنظيمية للجامعات، وتطوير المناهج وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي لمعالجة التحديات في القطاعات الزراعية والبيئية والبحرية التي تتميز بها محافظة طرطوس.
ولفت الحلبي إلى توجه الوزارة نحو إدخال تخصصات التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والزراعة الذكية وإنترنت الأشياء، بالتوازي مع تعزيز منظومة الاعتماد وضمان الجودة وتطوير العمل المخبري والبحثي والاستثمار في بناء القدرات البشرية.
وبيّن وزير التعليم أن العمل مستمر لتطوير البنية التحتية للجامعات، وتأهيل المخابر، مشيراً إلى توقيع اتفاقية لإنشاء مشفى جامعي يخدم كلية الطب في جامعة طرطوس، إضافة إلى متابعة استكمال مشروع الحرم الجامعي الجديد بما يوفر بيئة تعليمية وبحثية متكاملة.