
وجّه الممثل السوري بشار إسماعيل رسالة دعم إلى الرئيس أحمد الشرع، دعا فيها السوريين إلى منحه فرصة للعمل، منتقداً حالة السجال والانقسام على مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والمعارضين.
وقال إسماعيل، في تسجيل مصوّر على حسابه في "فيس بوك"، إنه يوجه "رسالة تحية حب" إلى الرئيس الشرع، مضيفاً: "بدي قله الله يساعدك، لا على إسرائيل ولا على أميركا ولا على تركيا ولا على أي حدا من برا البلد، بدي قلك الله يساعدك على هذا الشعب السوري الجميل، يلي معك ويلي ضدك".
واعتبر إسماعيل أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تشويه صورة سوريا في الخارج، بسبب ما وصفه بتبادل الشتائم واجتزاء الكلام قبل فهمه كاملاً، قائلاً إن السوريين "لا يأخذون الجملة بالكامل"، بل يقتطعون منها ما يريدون ثم تبدأ الإساءات.
وأشار إسماعيل إلى أن حالة الانقسام بين المؤيدين والمعارضين تطال أي خطوة يقوم بها الرئيس الشرع، معتبراً أن هذا الصراع يضيع ما يحاول تحقيقه.
وضرب مثالاً على ذلك بالتعليقات التي رافقت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وظهوره بنظارات شمسية، قائلاً إن السجال لم يترك حتى ماكرون "يسلم"، بعدما انشغل البعض بالتعليق على النظارات بدلاً من مضمون الزيارة.
وأضاف أن أي تحرك للرئيس الشرع يتحول إلى مادة انتقاد، سواء في طريقة مشيه، أو ظهوره في الجامع الأموي، أو زياراته وتحركاته، معتبراً أن استمرار هذا النمط يمنع الرئيس من العمل بهدوء.
وقال إسماعيل: "أنا بحب الرئيس أحمد الشرع، لأنه صرمايته أحسن من هداك اللي هرب وتخلصنا منه"، مضيفاً أن المشكلة تكمن في أن الناس لا تترك الرئيس يعمل.
وتطرق إسماعيل إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع العقوبات عن سوريا خلال مهلة قال إنها تمتد إلى 40 يوماً، معبّراً عن أمله بأن تتحسن الأوضاع المعيشية في البلاد.
وانتقد الأصوات التي ترفض شكر ترمب أو لقاءه، ورأى إسماعيل أن الحديث عن الكرامة يجب ألا يمنع التعامل السياسي مع الدول الكبرى أو شكرها عندما تتخذ خطوات تفيد السوريين، سواء تعلق الأمر بترمب أو ماكرون أو غيرهما.
وحذر إسماعيل من خطورة الخطاب الطائفي المتصاعد على مواقع التواصل، مستشهداً بحوادث فردية تتحول سريعاً إلى شتائم ضد طوائف كاملة.
وقال إن واقعة خطف أو اعتداء، قد يكون المتورطون فيها عدداً محدوداً من الأشخاص، تتحول عبر مواقع التواصل إلى شتائم عامة ضد طائفة بعينها أو ضد السوريين عموماً، مضيفاً أن عشرة أو خمسة عشر شخصاً "لا يمثلون سوريا كلها".
وتابع أن من يطلقون الشتائم الطائفية قد يكونون "عشرة آلاف أو مئة ألف" من أصل نحو 22 مليون سوري، لكنهم يسيئون إلى صورة البلاد، داعياً إلى عدم اختزال المجتمع السوري بهذه الأصوات.
وأضاف: "اتركوا هالرئيس يستقر شوي، يطلع القرارات المضبوطة بتجريم الطائفية"، مؤكداً أن البلاد لا يمكن أن تستقر إذا استمر السوريون في تصنيف بعضهم على أساس "سني وشيعي وعلوي ودرزي" أو وفق توصيفات دينية واجتماعية متبادلة.