
أكدت وزارة الخارجية الصينية، أن بكين تعارض بشدة الترويج لما يسمى بـ"التهديد الصيني"، كما ترفض خلق التوتر والمواجهة في منطقة القطب الشمالي.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي، ردًا على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن "منطقة القطب الشمالي تمس المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.. وتستهدف أنشطة الصين في القطب الشمالي تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتوافق مع القانون الدولي".
وأضافت أنه "ينبغي احترام حقوق وحريات جميع الدول بشكل كامل في ممارسة الأنشطة المشروعة في منطقة القطب الشمالي".
وشددت ماو نينغ على أن: "الصين تعارض بحزم الترويج لما يسمى بـ"التهديد الصيني"، وكذلك خلق التوتر والمواجهة في القطب الشمالي".
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، قد صرّح، في وقت سابق، بأن الحلف يعتزم تنسيق إجراءات الدول الأعضاء لمنع روسيا والصين من تعزيز نفوذهما في منطقة القطب الشمالي.
وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، بأن روسيا لا تشكل تهديدًا لأحد في القطب الشمالي، وإنما تسعى إلى الحفاظ على السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن اقتراب البنية التحتية العسكرية والأنظمة الهجومية التابعة لدول الناتو من الحدود الروسية يمثل تهديدًا للأمن القومي الروسي.