
أصدر وجهاء من مدينة إنخل في محافظة درعا بياناً يشككون فيه برواية وزارة الداخلية السورية بشأن الأشخاص الموقوفين على خلفية تفجيري دمشق قرب فندق «الفورسيزون».
وبحسب البيان، فإن الأسماء المعلنة تعود لأشخاص سبق توقيفهم منذ فترات تتراوح بين عدة أشهر وأكثر من عام، على خلفية قضايا مختلفة لا تتعلق بالانتماء إلى تنظيم «داعش»، مطالباً الوزارة بإصدار توضيح رسمي.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت القبض على جميع أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في دمشق، فيما قال قائد قوات الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي إن التحقيقات الأولية أظهرت تبعيتها لتنظيم «داعش».
وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الداخلية على ما ورد في البيان العشائري.