
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، بدء الليلة الثالثة على التوالي من الهجمات على إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشارت، في بيان، إلى أنّ الضربات تهدف إلى ما سمّته "فرض تكلفة باهظة" على إيران، و"تقويض قدرتها على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز".
وفي بيان لاحق، قالت إنها استهدفت "أهدافاً عسكرية" في أنحاء إيران، بما في ذلك بوشهر وجاسك وكنارك وأبو موسى وبندر عباس.
وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد.
من جهتها، ذكرت وكالة "مهر" أنّ انفجارات سُمعت أيضاً في جزيرتي قشم وكيش ومدينة بوشهر، فيما أفادت وكالة "فارس" بوقوع انفجارات في مدينة جَم بمحافظة بوشهر، مشيرة إلى أنّ العدوان على جزيرة كيش طال رصيف الركاب في الميناء.
هذا وأفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية بسماع دوي 6 انفجارات في جزيرة كيش واندلاع حرائق في 3 سفن راسية في مينائها نتيجة الاعتداءات.
وأعلن مجلس محافظة خوزستان عن 4 إصابات من جرّاء اعتداءات أميركية على مناطق في مدينة أُميديّة بالمحافظة.
وأفادت مصادر إعلامية في طهران أشار إلى أنّ الرواية الأميركية عن أنّ العدوان على إيران يستهدف مواقع عسكرية في مناطق مطلة على مضيق هرمز غير دقيقة، مشيراً إلى أنّ العدوان استهدف مواقع وموانئ ومنشآت اقتصادية في مناطق مطلة على هرمز وفي محافظة أخرى في إيران.
ولفتت إلى أنّ العدوان الأميركي استهدف جزر قشم و كيش وأبو موسى وميناءي بندر عباس وتشابهار.
وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران.
واستهدفت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين، في معظمها، مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، ومنشآت بحرية ومينائية، وبنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.