القوات اليمنية في صنعاء تستهدف مواقع في الرياض ومنشأة لأرامكو بالصواريخ والمسيرات

السبت, 19 أيلول 2026 الساعة 23:09 | سياسة, عربي

القوات اليمنية في صنعاء تستهدف مواقع في الرياض ومنشأة لأرامكو بالصواريخ والمسيرات

أعلنت القوات المسلحة اليمنية في صنعاء عن "تنفيذ عمليتين عسكريتين باستخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة".

وقالت القوات اليمنية، اليوم السبت، إن العملية الأولى استهدفت "أهدافاً حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بينما طالت الثانية شركة "أرامكو" في مدينة ينبع، مؤكدة "نجاح العمليتين نتج عنهما حرائق ضخمة في المواقع المستهدفة".

وفي بيان مصور صدر مساء اليوم السبت، ألقاه المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، شدد على أن "الادعاءات والترويجات الإعلامية السعودية التي تتهم الجماعة باستهداف المدنيين عارية تماماً عن الصحة، مرجعةً أي أضرار محتملة إلى الأعراض الفاشلة التي تنفذها دفاعات التحالف السعودي"، على حد قوله.

وأكد سريع مواصلة عملياتها العسكرية في إطار ما وصفته بمعادلة "الحصار بالحصار" و"التصعيد بالتصعيد"، و"استهداف التحشيدات التابعة للنظام السعودي حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار بالكامل".

وأوضح أن هاتين الضربتين جاءتا رداً على ما وصفته بـ"البهتان العظيم" في "اتهام اليمن باستهداف مكة المكرمة، ورداً على استمرار الغارات الجوية التي يشنها طيران التحالف الحربي (من طرازي F15 وتايفون) المنطلق من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والتي بلغت حتى الآن 732 غارة أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين ودمار في البنى التحتية"، على حد قول البيان.

وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وحركة "أنصار الله" الحوثية، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي.

وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وحركة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.

ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وحركة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

وتسيطر حركة "أنصار الله"، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا