عمورة: لا مجال للتدخل العسكري في سورية

الخميس, 18 آب 2011 الساعة 15:22 | سياسة, محلي

عمورة: لا مجال للتدخل العسكري في سورية
جهينة نيوز استبعد معاون وزير الخارجية د.عبد الفتاح عمورة التدخل العسكري في بلدنا لأنه يشكل كارثة للجميع مبيناً أنه كلما نجحت القيادة بالإصلاحات سيصعّدون من تصريحاتهم فهم لا يريدون لنا أن ننجح ويدركون أن أي تدخل خارجي يمثل نظرية الجنون التي لا يريدها أحد. وكشف عمورة عن وجود خطة شاملة لدى الخارجية بعد دمجهما عبر إقامة مؤتمر للمغتربين السوريين قريباً..جاء حديث معاون وزير الخارجية خلال ندوة حوارية في طرطوس وأشار إلى أن المتآمرين على الوطن وشعبه ينفخون البالونات ويعملون على توريط الكبار بجرهم إلى مستنقع الدمار ويفتحون أبواق فضائياتهم المضللة التحريضية التشويهية ويوزعون المال والسلاح ويشعلون نار الفتنة لكن شعبنا العظيم انبرى من وسط العاصفة وتصدى لهم بوعي وعلم وثقافة وحرص على الوحدة الوطنية. وتوقف عند بعض المحاور التي يجري الحوار بشأنها وهي الأسباب.. أو لماذا سورية؟ فقال: تبني سورية للمشروع القومي لمواجهة المشروع الصهيوني ونجاعة هذا المشروع وبروزه على الساحة العربية بالإضافة لفشل مشروع الشرق الأوسط الكبير وأدواته الفوضى الخلاقة ولأن سورية أفشلت هدف إسرائيل في القضاء على المقاومة الوطنية في لبنان وغزة فأصبحت المقاومة فكراً لا يمكن هزيمته.. كذلك الفشل الأنكلوأميركي في استتباب الأمن في العراق وأخيراً إخفاق مفاوضات السلام على المسارات كافة بسبب سياسات إسرائيل الرافضة للسلام.. والناجمة عن الانحياز الكامل لأميركا وأوروبا لمصلحة إسرائيل.. أما في الخلفيات فهي قرب موعد الاستحقاقات الكبيرة وهي الانسحاب من العراق وأفغانستان والاعتراف بالدولة الفلسطينية وفوز كتلتي المالكي وعلاوي في الانتخابات العراقية وسقوط حكومة الحريري وضمان نتائج ما جرى في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين لتجنب تداعياتها على مشروعهم الإقليمي الجديد وأخيراً تعاظم وتفاقم الأزمة المالية العالمية التي تدق باب أميركا وأوروبا.. وقرب انهيار النظام المالي الأوروبي والأميركي. وحدد معاون الوزير التداعيات المحتملة للأزمة بإنهاء المشروع القومي العروبي بشكل كلي واستبداله بمشروع إسلاموي مذهبي لإفساح المجال أمام المشروع الصهيوني وخلق حالة من التناحر بين هذه المشاريع مؤكداً أن نجاح المشروع المتطرف يعني بطبيعة الحال القضاء على أي عمل عربي مشترك متسائلاً من سيكون الرائد والموجه فيه الصغير أم الكبير؟ فنجاح المشروع يعني التمهيد لعودة الامبراطورية العثمانية إلى المنطقة العربية. أما عن المخاطر فهي بحسب كلام معاون الوزير تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير والفوضى الخلاقة وأداته هذه المرة ستكون داخلية في كل دولة.. بالإضافة لإشغال الحرب الأهلية في سورية ودول المنطقة نتيجة تشابه التركيبة الديمغرافية لهذه الدول بما يؤدي لإقامة دويلات وكيانات متناحرة داخل الدولة الواحدة وضمان خروج الأحداث التي جرت في بعض الدول العربية بما يحقق مصالحهم في النفط والغاز وإنهاء العمل العربي المشترك بعد بروز وانتشار الفكر الديني بدلاً من العثماني وأخيراً تشديد الضغط على روسيا الاتحادية والعودة إلى الحرب الباردة جراء نمو المد الإسلامي في آسيا والقوقاز. وفي سبل المواجهة أكد معاون الوزير أن التمسك بالوحدة الوطنية والنظام العلماني ودعم الحوار وبرنامج الإصلاح الشامل هي أولى الخطوات يليها دحض الإشاعات المغرضة وعدم الانصياع لما تبثه وسائل الإعلام المغرضة المضللة والثقة بالإصلاحات الجريئة التي يقوم بها السيد الرئيس ودعم الاقتصاد الوطني والليرة السورية. وبخصوص احتمالات التدخل الخارجي أشار الدكتور عمورة أنه يجب التمييز بين التدخل السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والإعلامي وبين التدخل العسكري ففي الحالة الأولى أكد أنهم يتدخلون أما في الثانية فإن تدخلهم له محاذير كثيرة وأي عاقل بحسب تعبيره يعرف موقع سورية الجيوإستراتيجي الذي تحتله والدور الذي تلعبه والشعب السوري العظيم بثقافته الذي يشكل النسيج الاجتماعي لوحة مزخرفة لفسيفساء منسجم من التعايش بين الأديان والحضارات لا بد أن يعرف منعكسات هذا التدخل على جميع دول المنطقة مؤكداً أن لا مجال للتدخل الخارجي (العسكري) في الشأن الداخلي السوري مرجعاً ذلك للأسباب التالية فهم يعرفون قيمة سورية ومكانتها ورسالتها وقضيتها العادلة كما يدركون أن جميع دول الجوار لها نفس التركيبة الديمغرافية وبالتالي مخاطر الفوضى وإشعال النار ستلتهم الجميع وهم يعرفون أن في سورية مؤسسات وفكراً وثقافة وحضارة وشعباً متماسكاً.  

أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا