بضربة شمس.. زينب توفت على الحدود السورية ـ اللبنانية

الثلاثاء, 8 أيلول 2020 الساعة 11:41 | مجتمع, حوادث

بضربة شمس.. زينب توفت على الحدود السورية ـ اللبنانية

جهينة نيوز:

أفادت مصادر متقاطعة بأنّ الفتاة زينب الإبراهيم توفت في لبنان وكانت قادمة إلى سوريا، وليس كما تم تداوله من أنها توفت أثناء انتظارها بين العالقين لدخول بلادهم.

والدة زينب التي بدت ما تزال تحت تأثير صدمتها بفقد ابنتها ذات الـ 17 عاماً، لم تجد سوى البكاء أثناء الحديث، لكنّها تمنّت أن يصل الصوت إلى من ما يزال لديهم ضمير، كما قالت وهي تؤكد في الوقت ذاته أن إجراء بلادها الذي يمنع دخول أي سوري قبل تصريف مئة دولار، لم يكن له علاقة بوفاة ابنتها.

مقربون من زينب (مواليد 2003) رووا أن عدداً من أفراد العائلة كانوا يغادرون لبنان إلى بلدهم سوريا، وقالوا إن كل وثائقهم كانت نظامية، لكن الأمن العام اللبناني ختم وثائق أم زينب وأخيها لكنه لم يختم وثائق أبيها.

وأضافوا أن الحل الوحيد أمامهم كان دخول سوريا خلسة، وهو ما يقتضي دفع نحو 200 دولار، لمهربين يؤمنون للأب وابنته المرور خلسة، وحين تجاوزت زينب الحاجز، صار معها ضربة شمس في رأسها وبلعت لسانها.

ويضيف أفراد من العائلة الذين لم يرغبوا بذكر أسمائهم إن الجثة بقيت عند الأمن العام، مدة أربع ساعات حتى تدخلت عشائر من المنطقة، وهو ما أسفر عن تسليم الجثة إلى الدفاع المدني اللبناني، الذي سلمها بدوره إلى مستشفى الرئيس الهراوي الذي رفض أن يقدّم أي تصريح حول الموضوع.

وكان الدفاع المدني اللبناني نشر في صفحته في الـ"فيسبوك" خبر نقل جثة الفتاة السورية من نقطة المصنع الحدودية إلى مستشفى الرئيس الهراوي الحكومي في زحلة، في الخامس من الشهر الجاري.

وقال في الخبر إنّ الفتاة قضت في جبل عند نقطة المصنع الحدودية – البقاع من دون أي تفاصيل


أخبار ذات صلة

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا