
أصدرت نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية بيانًا أعلنت فيه متابعتها لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو يظهر سيدة تعترض شرطي مرور أثناء تأدية واجبه وترفض الالتزام بتطبيق القانون، في مشهد يوحي بأنها قد تكون محامية.
وأكدت النقابة أنها بادرت فورًا إلى التواصل مع إدارة المرور في دمشق للتحقق من هوية السيدة وصلتها بالنقابة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية اللازمة بحقها في حال ثبت انتسابها وخروجها عن قواعد السلوك المهني والأخلاقي.
وشددت النقابة على احترامها العميق لرجال الأمن في مختلف قطاعاتهم وتقديرها لتضحياتهم في سبيل حفظ الأمن والأمان، مقدمة اعتذارها لقيادة قوى الأمن الداخلي بشكل عام ولعنصر المرور الذي واجه الموقف بشكل خاص، مؤكدة أن هذا السلوك مرفوض بغض النظر عن هوية السيدة.
كما ذكّرت النقابة جميع أعضائها والمواطنين بأن الالتزام بالقوانين والأنظمة واجب وطني وأخلاقي، وأن التعاون مع رجال الأمن واحترامهم يمثلان أحد أهم مظاهر المواطنة الصالحة، ويسهمان في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار في سورية.
وكانت شهدت دمشق خلال الأشهر الماضية عدة حوادث أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، كان محورها احتكاكات بين مواطنين وعناصر من شرطة المرور.
وتعكس هذه الحوادث حساسية الدور الذي يؤديه عناصر المرور في دمشق، خصوصًا في ظل الازدحام المروري الكبير، وأهمية التعاون بين المواطنين ورجال الأمن لضمان انسيابية الحركة واحترام النظام.