
أطلقت إدارة منطقة طرطوس، بمشاركة واسعة من أهالي المحافظة والتجمعات المدنية والإغاثية، حملة مساعدات “طرطوس الخير 2″، تحت شعار “لنكن عوناً لأهلنا”، وذلك لتقديم الدعم الإنساني لأهالي المخيمات في إدلب، ولا سيما المتضررين من الفيضانات والأمطار الأخيرة.
وأوضح المسؤول في إدارة منطقة طرطوس محمود الشامي، أن الحملة تهدف إلى توحيد جهود الفرق الاجتماعية والإغاثية ضمن خطة واحدة، وتحت إشراف إدارة المنطقة، بما يضمن إيصال المساعدات بشكل منظم وفعّال إلى مستحقيها.
وبيّن الشامي، أن الحملة تتضمن تقديم وسائل تدفئة، وملابس، ومواد غذائية، ومبالغ مالية يمكن تحويلها إلى إعانات مباشرة، مشيراً إلى أن الحملة شهدت إقبالاً وتفاعلاً كبيرين من أهالي طرطوس، ما استدعى افتتاح عدة مراكز لتجميع المساعدات في عدد من المناطق.
من جهتها، أوضحت المتطوعة في الفريق النسائي لتجمع طرطوس، أن الحملة ذات طابع إسعافي بعد خسارة العديد من العائلات خيمها، وتشكل تعويضاً بسيطاً عن هذه الخسارة، مبينةً أن الإقبال الكبير من أهالي طرطوس دفع إلى تمديد الحملة لثلاثة أيام.
وعبّر عدد من المتبرعين من أهالي طرطوس عن تضامنهم مع أهالي المخيمات، حيث أكدت المهندسة هناء أبو النصر أن التبرع واجب إنساني، مشيرة إلى أن ما يقدمه الأهالي نابع من الشعور بالمسؤولية والتعاطف مع المتضررين، رغم أنه يبقى قليلاً، قياساً بما يستحقونه.
بدوره، شدّد المتبرع عامر خضر لطش، على أهمية تكاتف الجهود لمساندة أهالي المخيمات، معرباً عن أمله بعودة الأهالي إلى بيوتهم وانتهاء محنتهم، وأن تنهض سوريا من جديد بوحدة أبنائها.
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا يوم السبت الماضي، إلى تشكّل سيول كبيرة تسببت بجرف وغمر عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غرب محافظة إدلب، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للمتضررين، وفتح عدد من مراكز الإيواء لاستقبالهم.