
شهدت مدينة سلمية في ريف محافظة حماة، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأهالي، تنديداً بارتفاع أسعار الكهرباء وسوء الأوضاع المعيشية.
ورفع المشاركون لافتات طالبوا فيها بخفض تعرفة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات، مؤكدين أن الارتفاع المستمر في التكاليف المعيشية بات يفوق قدرة السكان على التحمل، في ظل ضعف الدخل وغياب الحلول.
كما عبّر المحتجون عن استيائهم من تراجع الواقع الخدمي والاقتصادي في المدينة، مشددين على ضرورة تدخل الجهات المعنية لوضع حد للأزمة وتحسين الظروف المعيشية.
وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تشهدها مناطق عدة، مع استمرار شكاوى الأهالي من غلاء الأسعار وتدهور الخدمات الأساسية.
وفي 31 كانون الثاني الماضي، شهدت العاصمة دمشق، وقفة احتجاجية نظمها عشرات المدنيين أمام جامع الطيب على طريق قصر الشعب، تعبيرًا عن رفضهم القاطع لسياسة رفع أسعار الكهرباء، التي باتت تثقل كاهل السكان وتفاقم أعباءهم المعيشية.
ورفع المحتجون لافتات بلهجة غاضبة تعكس حالة العجز عن السداد، كان من أبرزها شعار: “ما رح ندفع.. ما رح ندفع.. عن قرارك لازم ترجع”، إلى جانب عبارات تنتقد وزير الطاقة وتؤكد أن “المواطن السوري يستحق الكهرباء، ولا يستحق هذه الأسعار”.
كما برزت لافتات أخرى حملت شعارات مثل “لا لرفع أسعار الكهرباء” و”نحن السوريون أولًا”، في إشارة إلى أولوية الملف المعيشي التي باتت غائبة عن حسابات الجهات المعنية، لا سيما بالنسبة للمتقاعدين وذوي الدخل المحدود، الذين وجد كثير منهم أنفسهم أمام فواتير استهلاك تتجاوز قيمة رواتبهم الشهرية بالكامل.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة استياء شعبي متصاعدة، ناجمة عن الفجوة الكبيرة بين المداخيل المحدودة وتكاليف الخدمات الأساسية، وهو ما بات يهدد الاستقرار المعيشي حتى في قلب العاصمة.
وتعكس هذه الوقفة الاحتجاجية وصول الاحتقان المعيشي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أصبح تأمين أبسط الخدمات عبئًا يفوق قدرة المواطن، ما يضع البلاد أمام واقع اجتماعي وإنساني صعب، يتطلب حلولًا تراعي أوضاع السكان المنهكين اقتصاديًا، بدلًا من تحميلهم أعباء إضافية.