
أكد وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري أن الدعوة للتكبير في المساجد والقنوت في الصلوات، على خلفية تحرير المناطق في شرق سوريا جاءت تعبيراً عن الفرح بزوال مظاهر الظلم والمعاناة التي تسبب بها تنظيما “قسد” و”PKK” الإرهابي، وفرحاً بتحرير الأرض وتعزيز وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، إلى جانب الدعاء بحفظ البلاد والعباد.
وأوضح الوزير شكري في بيان الأربعاء، رداً على النقاشات والتساؤلات المثارة حول الموضوع، أن هذه الدعوة لم تكن في أي حال من الأحوال موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري، ولا تمس جوهر المكوّن الكردي الأصيل، ولا تنتقص من نضاله أو تاريخه أو حقوقه المشروعة.
وأكد الوزير شكري أن وزارة الأوقاف تعد الكرد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، تجمعه مع سائر أبناء الوطن روابط الأخوّة والمصير المشترك، موضحاً أن التوجيه الديني الصادر جاء مرتبطاً بالحدث العام من زاوية رفع الظلم والدعاء للمستضعفين، لا تعبيراً عن فرح بأذى لحق بأي فئة، ولا تبريراً لما أصاب المدنيين من معاناة أو أضرار.
وجدّد الوزير شكري التزام وزارة الأوقاف الثابت بالوقوف إلى جانب المظلومين، مؤكداً دعمها لحقوق الكرد العادلة، وحرصها الدائم على اعتماد خطاب ديني جامع، يرسخ قيم العدل، ويعزز وحدة السوريين بكل مكوّناتهم، ويرفض أي إساءة أو تحريض أو تأويل يسيء إلى التعايش الوطني.
وكانت وزارة الأوقاف أصدرت أمس تعميماً إلى جميع القائمين على الشعائر الدينية والمدرسين الدينيين، داعية إياهم إلى الالتزام بالخطاب الوسطي الجامع الذي يعزز الألفة والمحبة، ويبتعد عن خطاب الكراهية والتحريض، تطبيقاً للمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026.