
أعلنت نقابة الفنانين السوريين عن شطب عدد من الأسماء من سجلات عضويتها بشكل نهائي، وذلك ضمن قرار رسمي صدر يوم الثلاثاء.
وشمل القرار شطب كل من الفنانين توفيق اسكندر وأكثم الحايك (ريبال الهادي)، مبررة الخطوة بـ"خروجهم عن أهداف النقابة" وفق ما ورد في البيان الرسمي.
القرار وقّعه نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، الذي أكد أن النقابة ملتزمة بتطبيق النظام الداخلي وحماية أهدافها، مشيراً إلى أن أي عضو يخرج عن تلك الأهداف يعرض نفسه لإجراءات الفصل والشطب.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها النقابة على مثل هذه الخطوات، إذ شهدت السنوات الماضية عدة قرارات مشابهة:
في أبريل 2025، تم شطب اسم الممثلة سلاف فواخرجي من سجلات النقابة، وذلك بعد تصريحاتها التي اعتُبرت "إنكاراً لجرائم النظام السوري السابق".
كما سبق أن أصدرت النقابة قرارات بحق فنانين آخرين، مبررة ذلك بـ"تصرفات لا تليق بالعمل النقابي" أو "مخالفة النظام الداخلي".
وغالباً ما تثير هذه القرارات جدلاً واسعاً في الوسط الفني والجمهور، إذ يرى البعض أنها وسيلة لتقييد حرية التعبير، فيما يعتبرها آخرون ضرورة للحفاظ على صورة النقابة.
تكرار عمليات الفصل يعكس توجهاً صارماً من النقابة في السنوات الأخيرة، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين المؤسسة الرسمية والفنانين المستقلين أو المعارضين.