
نفّذت قوى الأمن الداخلي في سوريا عملية أمنية في حي الورود بريف دمشق، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد ممن وصفتهم بالخارجين عن القانون، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية - سانا، بأن "تنظيم "قسد" استهدف بقذائف المدفعية حي الشيخ طه، كما أطلق رشاشات ثقيلة باتجاه منطقة الليرمون ودوار شيحان، ما أدى إلى حالة من التوتر في محيط المناطق المستهدفة".
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت الحكومة السورية، في بيان، بأن ما أعلنته قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بشأن الأوضاع في مدينة حلب، "يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني ويخالف اتفاقية الأول من نيسان (أبريل) عام 2025".
وبحسب البيان، فإن "تأكيد "قسد" عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقرارا صريحا يعفيها كليا من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، كما يؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة".
وشدد البيان على أن "حماية جميع المواطنين بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض"، معربة عن رفضها القاطع لـ"أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكون بعينه".
ويوم أمس الثلاثاء، قالت وسائل إعلام سورية إن "قسد قصفت أحياء سكنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى عدد من المصابين".
لكن "قوات سوريا الديمقراطية" نفت ذلك، وقالت إن "فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 26".
وتسببت الاشتباكات في حركة نزوح للسكان من الأحياء السكنية المحاذية لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب.