
تعرضت مدينة صرّين في ريف كوباني الجنوبي بحلب لقصف عنيف بالأسلحة الثقيلة والدبابات، نفذته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية، صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ممثلة بوحدات حماية الشعب والمرأة.
وبحسب مصادر ميدانية، أسفرت الاشتباكات عن تدمير حافلة ودراجتين ناريتين، إضافة إلى إعطاب مركبة مدرعة، كما تمكنت “قسد” من ضبط أسلحة وعتاد عسكري لعناصر الفصائل المهاجمة.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة المواجهات وانعكاسها على الوضع الإنساني للسكان المدنيين في المنطقة.
وعلى صعيد متصل تشهد محافظة الحسكة خروقات عديدة يوميًا مع وصول وحدات الجيش السوري إلى مشارف مدينة الحسكة، وسط اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية وتعثر في تفاهمات وقف إطلاق النار.
كما اندلعت مواجهات مباشرة في قرية “تل تمر” ومناطق أخرى بريف محافظة الحسكة، حيث أعلنت قوات الحكومة الانتقالية عن مقتل عدد من جنودها خلال هجوم شنته على مواقع تابعة لـ”قسد”.
هذا فيما أعلنت قوات الحكومة الانتقالية سيطرتها على مدينة الشدادي وسجنها الاستراتيجي بريف الحسكة الجنوبي، بالإضافة إلى الدخول إلى “منطقة 47”.